مرتال – دارفور24
يواجه مئات الضباط وجنود الجيش السوداني وأسرهم في منطقة مرتال شرقي جبل مرة بإقليم دارفور، أوضاعًا وُصفت بالمأساوية، دفعت بعضهم إلى التسول في الأسواق.
واستقبلت المناطق الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، مئات الضباط والجنود الفارين من المعارك في الفاشر، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في أكتوبر الماضي.
وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ إن شح المساعدات الإنسانية في تجمعات النازحين عمومًا، وفي مناطق شرق جبل مرة خاصة مرتال، فاقم من معاناة الضباط والجنود العالقين وأسرهم.
وكشفت مصادر مقربة من الضباط والجنود لـ”دارفور24″ أن حركة تحرير السودان بقيادة نور قامت بتجميع جميع الضباط والجنود الفارين من الفاشر إلى مناطق سيطرتها في مرتال، بعد أن تم تجريدهم من أسلحتهم تمامًا.
وأوضحت أن بعض الضباط والجنود تمكنوا من مغادرة مناطق سيطرة حركة تحرير السودان عبر تشاد، فيما بقي منهم المئات الذين انضمت إليهم أسرهم مؤخرًا.
وأشارت إلى أن أوضاعهم الإنسانية في غاية الصعوبة بسبب نقص المساعدات، فضلًا عن استمرار انقطاع مستحقاتهم المالية.
وذكرت المصادر أن تردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتدهورة دفع بعض العناصر إلى التسول في الأسواق.
وفي فبراير الماضي، شكا عدد من عناصر الجيش العالقين في جبل مرة لـ”دارفور24″ من توقف صرف مستحقاتهم المالية بعد مغادرتهم الفاشر، حيث باتوا يعتمدون على المساعدات المحدودة التي تقدمها بعض المنظمات، أسوة بالنازحين في طويلة ومناطق جبل مرة.
