طويلة ـ دارفور24

تسود حالة من الخوف وسط النازحين في منطقة طويلة بشمال دارفور، إزاء تبعات قرار تعليق أنشطة منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية في مناطق سيطرة حكومة تأسيس.

وقررت حكومة تأسيس تعليق جميع أنشطة منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية في مناطق سيطرتها، بعد إقرار المنظمة بتورط بعض موظفيها في ارتكاب انتهاكات عنف جنسي بحق لاجئات سودانيات شرقي تشاد، وأعلنت فصل 18 منهم.

وأبدى عدد من المسؤولين بمواقع النزوح في طويلة لـ”دارفور24″، السبت، مخاوفهم من تبعات قرار حكومة تأسيس القاضي بتعليق أنشطة أطباء بلا حدود الفرنسية.

وحذّروا من تأثير القرار على الأنشطة الصحية التي تقدّمها المنظمة في طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.

وتُعدّ منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية واحدة من أهم المنظمات التي تقدّم الرعاية الصحية وتوزّع المساعدات غير الغذائية لآلاف النازحين الفارين من الفاشر إلى طويلة.

وقال أحد المسؤولين لـ”دارفور24″ إن تبعات قرار تعليق أنشطة المنظمة ستؤثر على الأنشطة الصحية الكبيرة التي تُقدَّم للمرضى في مستشفى طويلة، خصوصًا الأطفال والنساء والناجيات من العنف الجنسي.

وكشف مصدر في منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية عن توقف جميع أنشطة المنظمة في منطقة قرني شمالي الفاشر، ومدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.

وأشار إلى عقد اجتماع، غدًا الأحد، برئاسة المنظمة في طويلة لمناقشة تداعيات القرار، مرجّحًا تأثير ذلك على أنشطتها في مواقع النزوح بطويلة.

وتعتمد المنظمة على الطرق الخاضعة لسيطرة حكومة تأسيس في إيصال الإغاثة والاحتياجات الطبية إلى طويلة، سواء من تشاد أو من بورتسودان.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 707 ألف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.