بورتسودان – دارفور24

قال مستشار رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، أمجد فريد، إن الأحداث التي وقعت بين القوات المصرية والمعدنين السودانيين على الحدود، وما صاحبها من أعمال عنف وسقوط ضحايا، تتطلب معالجة جادة ومسؤولة على أعلى المستويات بين حكومتي السودان ومصر، مؤكداً أن القنوات الرسمية بين البلدين مفتوحة وأن معالجة القضية جارية بالفعل لضمان عدم تكرارها.

وكانت بعض مواقع التعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر تعرضت يوم الثلاثاء لقصف جوي بواسطة طائرات حربية، قال معدنون في مقاطع فيديو متداولة إن الطائرات تتبع لجمهورية مصر، بينما تحدثت تقارير عن توغل بري من القوات المصرية لمطاردة المعدنيين السودانيين.

وقال أمجد فريد، في منشور على منصة “إكس”، أن الحادثة الأخيرة ليست الأولى من نوعها، بل تأتي في سياق “سلسلة من الاحتكاكات والاعتداءات المتبادلة التي سقط فيها ضحايا من الجانبين خلال السنوات الماضية”، مشيراً إلى أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يتم “بمنطق الدولة والمسؤولية، لا بمنطق الاستثمار السياسي الرخيص والاستقطاب السالب”.

وأضاف “الجيد ان قنوات التواصل بين البلدين مفتوحة، والمعالجة الرسمية لهذه القضية جارية بالفعل لضمان عدم تكرارها”. دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإجراءات المتخذة.

وطالبت قوى سياسية سودانية بفتح تحقيق عاجل وشفاف ومستقل في الهجوم الذي استهدف المعدنين الأهليين في منطقة جبل العيقاد التابعة لمحلية جبيت بولاية البحر الأحمر، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وعشرات المفقودين في الجبال والصحاري. مشددة على أن أي اعتداء خارجي على الأراضي السودانية يعد انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.