الجنينة – دارفور24

أدان مكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية الهجومَ الذي استهدف جسر أردمتا بمدينة الجنينة في ولاية غرب دارفور، مؤكداً أن الجسر يمثّل ممراً حيوياً لعمليات الإغاثة الإنسانية في إقليم دارفور.

وشنَّت طائرة مسيَّرة، الأسبوعَ الماضي، غارةً استهدفت جسر أردمتا في وسط مدينة الجنينة، ما أدى إلى تدميره وتوقُّف الحركة فيه كلياً، في حين تبذل فرق هندسية جهوداً مكثَّفة لإعادته إلى الخدمة.

وأفاد المكتب في منشور على منصة “إكس” بأن شركاء العمل الإنساني، ومنهم صندوق السودان الإنساني، يعتمدون على الجسر في إيصال المساعدات الغذائية والطبية الطارئة إلى مدينة زالنجي ومناطق أخرى في غرب ووسط دارفور.

وأشار إلى أن الجسر أسهم خلال العام الجاري في تسهيل عبور كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، محذِّراً من أن استهداف البنية التحتية الإنسانية والمدنية يُهدِّد جهودَ إيصال المساعدات إلى المحتاجين.

وأكد مكتب الشؤون الأفريقية أنه لا حلَّ عسكرياً للأزمة السودانية، داعياً أطرافَ النزاع إلى قبول هدنة إنسانية تُتيح وصول الإغاثة إلى ملايين المدنيين المتضررين من الحرب.

ويُعدّ جسر أردمتا من أبرز المرافق الحيوية في الولاية، حيث يربط مدينة الجنينة بمناطق واسعة في دارفور وكردفان، ويمثّل المعبرَ الرئيسي لنقل السلع التجارية والمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى الإقليم.

ومن المرجَّح أن يُلقي توقُّف الجسر بظلاله على حركة الإمدادات الإنسانية التي تعتمد عليها المنظمات العاملة في المنطقة لإيصال المساعدات إلى السكان المتضررين من النزاع، مما قد يُفاقم الأوضاع الإنسانية في غرب دارفور إن طال أمدُ تعطُّله.