الخرطوم – دارفور24

أعلنت محامو الطوارئ استمرار احتجاز 7 مدنيين من أسرة واحدة لدى قوات الدعم السريع، بعد اعتراض مركبتهم أثناء رحلة سفر من ولاية شمال دارفور إلى مدينة أم درمان في يناير الماضي.

وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن قوات الدعم السريع اعترضت في 26 يناير الماضي، مركبة مدنية كانت تقل 21 شخصاً من أسرة واحدة، بينهم ثماني نساء وسبعة أطفال، أثناء مرورها بمنطقة أم بادر بولاية شمال كردفان قادمة من منطقة أم حوش بمحلية الطويشة بولاية جنوب دارفور ومتجهة إلى أم درمان.

وأضاف البيان أن القوات قامت بنقل جميع الركاب إلى مدينة نيالا، قبل أن تفرج بعد أربعة أيام عن ثماني نساء وستة أطفال، بينما أبقت على احتجاز سبعة أشخاص آخرين، بينهم طفل، ونقلتهم إلى سجن دقريس.

وذكرت المجموعة أن المحتجزين هم: ناجي محمد موسى صيام، وصيام حسن موسى صيام، وأحمد آدم الدومة داؤود، وحمدون مكي حسن موسى، ومجدي عبد الهادي عبد الله، وعبد الله عبد الهادي عبد الله، وعزو المنا.

وأشارت إلى أن اثنين من المحتجزين كانا يعانيان من أوضاع صحية حرجة قبل اعتقالهما، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهما الصحية في ظل استمرار الاحتجاز.

وأعربت المجموعة عن قلقها من نقل المحتجزين إلى سجن دقريس، مشيرة إلى وجود إفادات وشهادات سابقة تتحدث عن سوء المعاملة والتعذيب والانتهاكات بحق المحتجزين داخل السجن.

كما أبدت مخاوف بشأن سلامة النساء اللاتي أُفرج عنهن، في ظل الأوضاع الأمنية والمخاطر المحتملة التي قد يواجهنها عقب الإفراج.

وأدانت المجموعة ما وصفته بالاحتجاز التعسفي للمدنيين، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، وتمكينهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة والتواصل مع أسرهم.

ودعت كذلك إلى توفير الحماية للنساء المفرج عنهن ومنع تعرضهن لأي شكل من أشكال الاستهداف أو الانتهاكات، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.