نيالا – دارفور24

أعلن رئيس المجلس الرئاسي في حكومة تحالف تأسيس، الأحد، تشكيلَ مجلسٍ للأمن والدفاع يتولى إجازةَ إنشاء جيش بعقيدة قتالية جديدة.

ويأتي تشكيل المجلس في إطار ترتيبات حكومة تأسيس لإنشاء مؤسسات جديدة في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط استمرار الحرب.

وقال المجلس الرئاسي في بيان إنه قرر تشكيلَ مجلسٍ للأمن والدفاع، انطلاقًا من مسؤوليته السيادية في بسط الأمن وتحقيق الاستقرار ومكافحة الجريمة وحماية الحدود والمواطنين السودانيين.

وأشار إلى أن مجلس الأمن والدفاع يرأسه رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، على أن ينوب عنه رئيس الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو.

وأوضح أن المجلس يضم في عضويته أعضاءَ المجلس الرئاسي وحكامَ الأقاليم ورئيسَ الوزراء ووزراءَ الدفاع والعدل والخارجية والداخلية والمالية والنائبَ العام ومديرَ عام قوات الشرطة ورئيسَ دائرة العمليات ورئيسَ دائرة الأمن والمخابرات.

وكان تحالف تأسيس، المكوَّن من قوات الدعم السريع والحركة الشعبية وحركات مسلحة أخرى، شكَّل حكومةً موازية في المناطق الخاضعة لسيطرته، والتي تشمل معظم أنحاء دارفور وولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال كردفان وجنوبه.

وأوضح البيان أن اختصاصات مجلس الأمن والدفاع تتمثل في إعداد الخطط والسياسات الاستراتيجية للأمن والدفاع الوطني، إضافةً إلى إعداد الخطة العامة لسياسات تحقيق الأمن والسلم الدوليين ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والعابرة للحدود والهجرة غير الشرعية.

وذكر أن مهامه تشمل إجازةَ الخطة العامة لتأسيس جيش وطني جديد بعقيدة قتالية جديدة، نواتُه قوات الدعم السريع والجيش الشعبي لتحرير السودان والحركات الموقِّعة على ميثاق السودان التأسيسي، إلى جانب إجازة الخطة العامة لتأسيس قوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات، علاوةً على اتخاذ القرارات الملزِمة فيما يختص بالأمن القومي والدفاع الوطني وحماية المدنيين.