بليل – دارفور24

لقي يعقوب عباس وحسن تاما حتفهما في حوادث متفرقة ببليل بولاية جنوب دارفور الأسبوع الماضي، وسط شكاوى متصاعدة من موجة العنف والقتل التي تشهدها المحلية.

وقال مصدر من أسرة الضحية يعقوب لـ”دارفور24″، الأحد، إن قوةً عسكريةً تتبع أحد ارتكازات قوات الدعم السريع أوقفت الضحيةَ أثناء عودته من العمل في القشارات في بليل.

وأشار إلى أن يعقوب أفاد عناصر الدعم السريع خلال التحقيق معه بأنه يعمل عاملاً في القشارات.

وأضاف أنه ما إن تحرَّك الضحيةُ خطوتين حتى أطلق عليه أحد العناصر المرابطين على مسافة بعيدة وابلاً من الرصاص أودى بحياته على الفور.

وفي السياق ذاته، لقي شخص آخر يُدعى حسن تاما مصرعه على يد مسلحين اقتحموا منزله ليلاً في بليل.

وأفاد سكان محليون لـ”دارفور24″ بأن المسلحين شرعوا في نهب منزل الضحية التاجر، غير أنه أبدى مقاومةً شديدةً أجبرتهم على الفرار، وخلال ملاحقته إياهم أُصيب برصاصة أسقطته، ليفارق الحياة لاحقًا في طريقه إلى مستشفى نيالا.

وتشهد محلية بليل شرقي نيالا انفلاتًا أمنيًا متصاعدًا في ظل الانتشار الواسع للأسلحة بأيدي المتفلتين، الذين نفَّذوا عمليات ترويع ونهب للهواتف من السكان في مراكز الإنترنت الفضائي، رغم من حملة أمنية تشنُّها الدعم السريع في المحلية.