زالنجى – دارفور24

كشفت مصادر متطابقة في ولاية وسط دارفور عن احتجاز قوات قوات الدعم السريع، الأسبوع الماضي، عدداً من الطلاب كانوا في طريقهم إلى تشاد لأداء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية المقررة في يونيو المقبل.

وقال مسؤول محلي في دارفور، فضل حجب اسمه، لـ«دارفور24»، إن قوة من الدعم السريع اعتقلت 23 طالباً كانوا في طريقهم، الأسبوع الماضي، من بلدة قولو في جبل مرة إلى تشاد المجاورة، لأداء امتحانات الشهادة السودانية المؤجلة.

وأوضح أن القوة تلقت توجيهاً مباشراً من قائد الدعم السريع في وسط دارفور، عبدالرحمن جمعة، بنقل الطلاب إلى مدينة زالنجي وعدم إطلاق سراحهم.

وكشف المسؤول عن تلقي بعض الأسر اتصالات تطالب بدفع فدية مالية قدرها 7 ملايين جنيه سوداني مقابل إطلاق سراح الطلاب، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

وأضاف: «جميع أعمار الطلاب لا تتجاوز 18 عاماً، وبعد اتصالات مكثفة تم التعرف على مكان احتجازهم، وتجري حالياً مفاوضات لإطلاق سراحهم».

من جانبه، قال أبكر محمد، أحد أقارب المعتقلين، لـ«دارفور24»، إن ثلاثة من أبناء أقاربه ضمن الطلاب المحتجزين، وكانوا في طريقهم لأداء الامتحانات.

وأوضح أن الأسر تلقت الخبر بحزن بالغ، مشيراً إلى أن مصير الطلاب لا يزال مجهولاً.

كما تواصلت «دارفور24» مع عدد من أقارب وعائلات الطلاب، الذين أكدوا فقدان أبنائهم عقب اعتقالهم من قبل قوات الدعم السريع في وسط دارفور، من دون أن يؤكدوا صحة الأنباء المتعلقة بطلب فدية مالية مقابل الإفراج عنهم. كما حصلت الصحيفة على قائمة بأسماء الطلاب المحتجزين.

وكانت مصادر محلية في مدينة زالنجي قد كشفت لـ«دارفور24» عن إطلاق قوات الدعم السريع سراح ستة من طلاب الشهادة السودانية، الأسبوع الماضي، بعد دفع فدية مالية بلغت 500 ألف جنيه سوداني عن كل طالب، قبل أن يتكفل أحد المحسنين بسداد المبلغ، ما أفضى إلى الإفراج عنهم.