نيالا – دارفور24

كشفت أسر بمدينة نيالا عن احتجاز أبنائها من قبل قوات الدعم السريع أثناء سفرهم إلى الولاية الشمالية لأداء امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، قبل نقلهم إلى معتقل سجن دقريس غرب المدينة، بحسب إفادات أسر ومصادر محلية.

وقالت أربع أسر لـ”دارفور24″ إن أبناءها اعتُقلوا خلال أبريل الماضي أثناء عبورهم مناطق في كردفان في طريقهم إلى مراكز الامتحانات، مشيرة إلى أن بعضهم أُوقف في بلدتي المزروب وحمرة الشيخ قبل نقلهم لاحقاً إلى سجن دقريس.

وذكرت فاطمة إسحق محمد، والدة أحد الطلاب المعتقلين، أن ابنها أبلغ الأسرة باحتجازه في المزروب قبل ثلاثة أيام من موعد الامتحانات، مضيفة أن عشرات الطلاب اعتُقلوا معه ونُقلوا بعد أسبوع إلى المعتقل.

كما أفاد أولياء أمور آخرون وشهود بأن عدداً من الطلاب جرى توقيفهم في ارتكازات تابعة للدعم السريع أثناء توجههم لأداء الامتحانات، فيما تمكن آخرون من العودة إلى نيالا بعد احتجازهم لفترات متفاوتة.

وبحسب شهادات حصلت عليها “دارفور24″، شملت حالات الاحتجاز طلاباً من مناطق قريضة ورهيد البردي وهبانية وبلبل دلال العنقرة وبليل.

وفي السياق، قال بشير مرسال حسب الله، المعيّن من قبل الحكومة التابعة للجيش السوداني، إن 503 طالباً وطالبة اعتُقلوا خلال سفرهم لأداء امتحانات الشهادة الثانوية في أبريل الماضي، بعد استكمال إجراءات التسجيل.

وأوضح أن المعتقلين أُوقفوا في مناطق أم بادر وحمرة الشيخ بإقليم كردفان، إلى جانب خزان جديد بشرق دارفور ومناطق أخرى تحت سيطرة الدعم السريع.

وأضاف أن الدعم السريع أطلقت سراح 147 طالبة، بينما تم ترحيل 356 طالباً إلى معتقل سجن دقريس، مشيراً إلى انقطاع الأخبار عنهم رغم جهود تُبذل عبر منظمات دولية للمطالبة بإطلاق سراحهم باعتبارهم مدنيين.