الفاشر _ دارفور24
قال عائدون إلى الفاشر بولاية شمال دارفور، الاثنين، إن أحياء متفرقة في المدينة تشهد هذه الأيام عمليات نهب وتخريب واسعة تنفّذها عناصر من قوات الدعم السريع، وسط اتهامات للشرطة الفيدرالية بالإخفاق في الحفاظ على ممتلكات المدنيين.
وسيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، التي كانت آخر معاقل الجيش غربي السودان في أكتوبر 2025، عقب معارك وحصار امتدا أكثر من 18 شهرًا، وسط تقارير عن وقوع انتهاكات وسقوط ضحايا مدنيين.
وأوضح العائدون لـ”دارفور24″ أنه على الرغم من مرور أكثر من 7 أشهر على سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة وعودة بعض الأسر إلى منازلها، فإن عمليات النهب والتخريب ما زالت تطال المنازل في أحياء متفرقة حتى اليوم، في ظل عجز تام للشرطة الفيدرالية التابعة للقوات المتمركزة بالمدينة.
وقال آدم موسى إبراهيم، أحد العائدين إلى الفاشر، لـ”دارفور24″، إن قيادة الدعم السريع أخفقت إخفاقًا ذريعًا في حماية ممتلكات المدنيين.
وذكر أن عددًا من الأحياء في الجزء الجنوبي والشرقي، كتمباسي والرديف ومكركا وأحياء النصرات، ظلت تشهد تخريبًا متواصلًا للمنازل وتكسيرها تمهيدًا لنهب محتوياتها، شاملةً الزنك والشبابيك، وذلك بموجب تصاريح موقّعة من قيادات الدعم السريع.
ونفى إبراهيم تصريحات بعض قيادات الدعم السريع التي أشاروا فيها إلى أنهم استردّوا منهوبات وألقوا القبض على المتورطين في نهب ممتلكات المدنيين نهاية الأسبوع الماضي.
وكان مواطنون وشهود عيان قد أفادوا في تصريحات سابقة لـ”دارفور24″ بأن عددًا من الأسواق المحلية في ولايات شمال دارفور وجنوبها وشرقها تحوّلت مؤخرًا إلى معارض للمسروقات المنهوبة من مدينة الفاشر.

