برام – دارفور24
كشفت ثلاثة مصادر متطابقة من برام بولاية جنوب دارفور، السبت، عن اعتقال التاجر حامد بلال بشير ونقله إلى مدينة نيالا منذ مطلع مايو الجاري، بتهمة التعاون مع الجيش السوداني واستلام مرتبات الموظفين.
وقال محمد سعيد، أحد أقرباء التاجر، لـ “دارفور24” إن قوة من الدعم السريع اعتقلت حامد وأودعته حراسة الشرطة بالبلدة، قبل أن تنقله إلى سجن دقريس غرب نيالا.
وأوضح أن سبب الاعتقال يعود إلى اتهام استخبارات الدعم السريع له باستلام وتوزيع رواتب العاملين بالمحلية لصالح حكومة بورتسودان التابعة للجيش السوداني.
بدوره، قال أحد التجار في البلدة لـ “دارفور24” إن حامد لا علاقة له بالجيش، ويعمل في التجارة منذ وقت طويل، مشيراً إلى أن الاتهام جاء نتيجة تعرضه لمحاولة ابتزاز لدفع مبالغ مالية، لكنه رفض، فتم اعتقاله.
وكشف عن انقطاع التواصل مع أسرته منذ اعتقاله مطلع مايو الجاري ونقله إلى نيالا.
ونفذت قوة من الدعم السريع قادمة من نيالا، الأسبوع الماضي، حملة اعتقالات واسعة في البلدة، طالت عدداً من الشخصيات، وفقاً لسكان محليين.
وشملت الحملة عناصر من نظام الرئيس السابق عمر البشير الذي أُطيح به بثورة شعبية في أبريل 2019، إضافة إلى سبعة من أعضاء لجان المقاومة وغرف الطوارئ، فضلاً عن الوزير السابق عادل جابر، والضابط الإداري معاوية الطاهر، إلى جانب أحد قادة الدعم السريع في المنطقة.

