نيالا – دارفور24

كشفت مصادر محلية متطابقة لـ”دارفور24″ أن قوات الدعم السريع نقلت فتاتين معتقلتين من محيط مدينة الفاشر إلى معتقل سجن “كوريا” بمدينة نيالا، بعد أشهر من اعتقالهما.

وبحسب المصادر، فإن قوات الدعم السريع اعتقلت الفتاتين صحوة خضر الدومة وسهي أحمد في أغسطس من العام الماضي، أثناء خروجهما للعمل في إحدى المزارع القريبة من مخيم زمزم، قبل سيطرة القوات على المدينة في أكتوبر من ذات العام.

وقال مصدر من أسرة إحدى المعتقلتين لـ”دارفور24″ إن الفتاتين اختفتا منذ لحظة اعتقالهما، وإن الأسر بحثت عنهما في عدد من القرى ومقار قوات الدعم السريع حول الفاشر دون التوصل إلى معلومات مؤكدة بشأن مصيرهما.

وأضاف المصدر أن الأسر تلقت في يناير الماضي معلومات تفيد بنقل الفتاتين إلى معتقل “كوريا” بمدينة نيالا، وهو أحد السجون التي تديرها قوات الدعم السريع.

وفي السياق، قالت أسر المعتقلتين إنها دفعت نحو ثمانية ملايين جنيه سوداني لأحد رجال الإدارة الأهلية بعد أن تعهد بالمساعدة في إطلاق سراحهما، إلا أنه اختفى عقب تسلمه المبلغ، بحسب رواية الأسر.

وسبق أن تحدثت تقارير حقوقية وصحفية عن اعتقال مئات النساء والفتيات، بعضهن برفقة أطفالهن، في مناطق خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، فيما نفت القوات في بيانات رسمية تلك الاتهامات ووصفتها بأنها “مزاعم كاذبة”.

وتشير مصادر محلية إلى استمرار احتجاز عدد من النساء والفتيات داخل معتقلات بنيالا، من بينهن إعلاميات وناشطات وعاملات في القطاع الصحي.