كرنوي – دارفور24
أعلنت غرفة طوارئ بلدة كرنوي بولاية شمال دارفور، أن قصفاً جوياً بالطائرات المسيّرة استهدف السوق الرئيسي وبئر مياه في البلدة، أدى إلى تعطيل مصدر مياه حيوي ونفوق عدد من الماشية، وسط تصاعد الهجمات التي دفعت السكان إلى الفرار نحو القرى والوديان المجاورة.
وقالت الغرفة، في بيان اطلعت عليه “دارفور24″، إن طائرة مسيّرة قصفت يوم الإثنين السوق الرئيسي في كرنوي، مستهدفة عربات مدنية كانت تعبر الطريق بين الطينة وكتم، ما أسفر عن خسائر في الأرواح وتدمير المركبات بالكامل.
وأضاف البيان أن قصفاً آخر وقع الثلاثاء واستهدف بئر “عم صالح”، أحد المصادر الرئيسية للمياه في المنطقة، ما أدى إلى تعطله بصورة كاملة، إلى جانب نفوق عدد من الماشية وإلحاق خسائر كبيرة بمصادر رزق السكان.
وأشارت غرفة الطوارئ إلى أن البلدة كانت قد شهدت هدوءاً نسبياً منذ نهاية أبريل وحتى مطلع مايو، الأمر الذي شجع بعض السكان على العودة إلى منازلهم وسمح بانتعاش جزئي للحركة التجارية في السوق.
وأدانت الغرفة ما وصفته بـ”الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنى التحتية الحيوية”، معتبرة قصف الأسواق وآبار المياه ووسائل النقل “جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.
وطالبت بتوفير إسعاف عاجل للجرحى ونقل الحالات الحرجة إلى مستشفى الطينة التشادية، إلى جانب إعادة تأهيل بئر “عم صالح” بصورة عاجلة وتوفير مواد إيواء ومساعدات إنسانية للمتضررين.

