الخرطوم – دارفور24
أفادت مصادر مطلعة لـ”دارفور24″ بأن نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور، مسار عبدالرحمن أصيل، أعلن تخليه عن تأييد قوات الدعم السريع وإعلانه دعم الجيش السوداني.
مسار عبدالرحمن أصيل يُعد من أبرز قيادات الإدارات الأهلية في ولاية غرب دارفور، كما يشغل منصب نائب رئيس المجلس التأسيسي الذي شكّلته قوات الدعم السريع في الولاية.
وأضافت المصادر أن مسار، المقيم حالياً في تشاد، بعث برسائل صوتية عبر مجموعات تواصل اجتماعي انتقد فيها حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الدعم السريع بحق قيادات محسوبة على المؤتمر الوطني.
وبحسب المصادر، فإن مسار كان من القيادات البارزة بالمؤتمر الوطني، وعُرف خلال الفترة الماضية بمواقفه الداعمة لقوات الدعم السريع، قبل أن يعلن مؤخراً انحيازه إلى جانب الجيش السوداني.
وفرض الاتحاد الأوروبي و الحكومة الكندية في مارس 2025 و يونيو 2024 عقوبات على قيادات تابعة لقوات الدعم السريع بينهم مسار أصيل، على خلفية الجرائم التي ارتكبت في مدينة الجنينة، حيث يتهم أصيل بتحريض القبائل العربية للهجوم على المساليت.
وفي يوليو 2023 أعلن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، التحقيق في الفظائع المزعومة في دارفور. وحسب تقارير فإن المحكمة الجنائية الدولية حددت 3 متهمين بينهم عبدالرحمن أصيل إضافة إلى اللواء عبدالرحمن جمعة بارك الله، والتجارني كرشوم.
وقال أحد زعماء قبيلة المساليت في الجنينة في تقرير نشرته رويترز 2023، إنه رأى أصيل في حي يُدعى دونكي في منتصف يونيو 2023، وهو على متن سيارة لاند كروزر ويتفقد مواقع المقاتلين العرب.
بينما نفى أصيل أن يكون قائد مليشيا، وقال إنه لا علاقة له بقوات الدعم السريع. محملاً المساليت مسؤولية اندلاع أعمال العنف، وقال إن القوات العربية كانت ترد على هجمات القبيلة.

