عطبرة – دارفور24 

كشف أقارب أحد المعتقلين بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل، الاثنين، عن تعرض المعتقل عادل حافظ أبكر حسن لضغوط لإجباره على الاعتراف بالعمل مع قوات الدعم السريع، عقب اعتقاله أثناء قدومه من جنوب السودان في أبريل الماضي.

وكانت الخلية الأمنية بمدينة عطبرة قد اعتقلت، في أبريل الماضي، عادل حافظ أبكر حسن 25 عامًا، ووجهت إليه اتهامات بالعمل مع قوات الدعم السريع والتخابر معها وإرسال معلومات حساسة.

وقال حامد حسين، أحد أقارب المعتقل، لـ”دارفور24″، إن عادل، الذي يقيم في مخيم فريكا بمحلية قريضة، الواقعة على بُعد 90 كيلومترًا جنوب نيالا، لا تربطه أي علاقة بقوات الدعم السريع، ولم يسبق له العمل معها طوال حياته.

وأشار إلى أن عادل كان يعمل في منجم أغبش للتعدين، لكنه اضطر، بعد توقف العمل في المنجم، إلى التوجه نحو ولاية نهر النيل عبر جنوب السودان، قبل أن ينقطع الاتصال به لأكثر من ثلاثة أسابيع.

وأوضح أن الأسرة فوجئت لاحقًا باعتقاله بواسطة الخلية الأمنية في ولاية نهر النيل، والتحقيق معه دون إخطار عائلته بمكان احتجازه.

من جانبه، قال قريب آخر للمعتقل، فضل حجب اسمه، لـ”دارفور24″، إنه كان في انتظار وصول عادل، قبل أن يتفاجأ باعتقاله واستجوابه، وإجباره على الاعتراف بالعمل مع قوات الدعم السريع طوال أربعة أشهر.

وأضاف أنهم لا يعرفون حتى الآن مكان احتجازه، مشيرًا إلى أن الخلية الأمنية ما تزال تتحفظ عليه.

وطالب المنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لإطلاق سراحه، باعتباره “مواطنًا أعزل لا علاقة له بالجيش أو قوات الدعم السريع”، موضحًا أنه كان يسعى لتوفير سبل المعيشة لأسرته المقيمة في مخيم فريكا بمحلية قريضة.