نيالا – دارفور24

عادة الهدوء والاستقرار الأمني إلى مدينة نيالا التي اتخذتها حكومة تحالف تأسيس عاصمة إدارية لها عقب الحملات الامنية الواسعة التي نفذتها الشرطة العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع .
ويأتي ذلك بعد سلسلة من أعمال العنف المرتبطة بحوادث القتل والنهب المسلح داخل المدينة .

وقال سكان محليون من نيالا ل “دارفور24” إنهم شاهدوا عشرات السيارات القتالية لحملات أمنية تجوب أرجاء المدينة شمالاً وجنوباً ، وأشارو بأن بعض الدوريات الأمنية ألقت القبض على عدد كبير من مروجي المخدرات والعصابات الاجرامية خلال الأسبوع المنصرم .
وفقًا لسكان محليون إن هذا الحملة مستمرة للأسبوع الثاني على التوالي ، مع انتشار امني واسع في المدينة التي تشهد نشاط سياسية مكثف لتحالف تأسيس .

في سياق آخر ألغاء حريق سوق موقف الجنينة بظلالها على أسعار بعض السلع مع استمرار أعمال صيانة وتأهيل المتاجر التي تضررت بالحريق ، حيث ارتفعت أسعار العطور والمستحضرات التجميلية والملابس بصورة ملحوظة باعتبار أن السوق يُعد مركزًا رئيسيًا لهذا السلع .

من جهتها أصدرت السلطات المحلية في مدينة نيالا جملة من الموجهات تتعلق بتنظيم الأسواق وفتح الطرق الداخلية والاعتماد على المواد الثابتة في البناء لتلافي الحريق المتكرر في الأسواق .

فيما ذكر تجار محليون ل “دارفور24” أن إتجاه لتكوين لجنة مشتركة من الجهاز التنفيذي والقطاع الخاص لحصر وتعويض تجار سوق موقف الجنينة.

ومع عودة الهدوء والاستقرار الامني إلى نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور ، شهدت عدد من محليات الولاية حوادث قتل ونهب مسلح، حيث قتل الشاب أحمد بوش أحد سكان بلدة أم قعونجة بمحلية بليل بعد تعرضه لحادث نهب مسلح من قبل مجموعة مسلحة اطلقوا عليه الرصاص ، بالإضافة إلى مقتل شاب آخر يدعي المعز داخل منزله بعد محاولة أفراد يرتدون زي قوات الدعم السريع نهب سيارته وعقب مقاومتهم اطلقوا عليه النار مما اودي بحياته في الحال.
وتعاني محلية بليل التي تقع شرق مدينة نيالا من حوادث النهب وتهديد المواطنين الذين يتجمهرون أثناء الليل في محال أجهزة الواي فاي وفقا لشهادات سكان المحلية .

وفي حادث آخر مختلفا في تفاصيله قتل أكثر من خمسة اشخاص وأصيب آخرون في مناسب عرس في محلية رهيد البردي حوالي 150 كيلومتر جنوب غرب مدينة نيالا .