طويلة – دارفور24

كشفت مصادر صحية، الاثنين، عن ازدياد عدد الوفيات وحالات الإصابة بمرض السل بين النازحين في مخيمات طويلة بولاية شمال دارفور.

ويعاني النازحون في هذه المخيمات من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط اكتظاظ سكاني وتزايد الاحتياجات.

وقال مصدر طبي لـ “دارفور24” إن التقديرات تشير إلى أن عدد الوفيات بسبب السل في ازدياد بمواقع النزوح في طويلة.

وأفاد بأن مستشفى طويلة سجّل عددًا من حالات الإصابة بمرض السل خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، من بينها حالات وفاة.

وذكر مصدر صحي آخر لـ “دارفور24” أنهم رصدوا أعراضًا حادة لفيروسات الجهاز التنفسي، مع صعوبة كبيرة في التشخيص الدقيق بسبب نقص الإمكانيات الطبية.

وحذّر من تحوّل مواقع النزوح في طويلة إلى بيئة خصبة للأوبئة.

ونبّه إلى وجود مؤشرات مقلقة حول ارتفاع وتيرة بعض الأمراض، من بينها سرطان الثدي والرئة، مؤكدًا وجود حالات تغادر المستشفى دون تشخيص نهائي بسبب انعدام أدوات الفحص، مما يُعقّد مسار العلاج ويهدد حياة المرضى.

ويواجه المرضى في مواقع النزوح بطويلة تحديات يومية في الحصول على العلاج، بسبب بُعد المرافق الصحية ونقص الأدوية وصعوبة التنقل.

وتُعدّ منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 665 ألف شخص، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.