كاودا – دارفور24  

قُتل عدد من الأشخاص في هجوم شنّه الجيش الشعبي التابع للحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، على قرية كرندي قرب مدينة كاودا ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى تدمير كنيسة وإحراق منازل.

وقال شهود عيان إن قوات الحركة، التي تسيطر على مساحات واسعة من جنوب كردفان والنيل الأزرق، نفّذت الهجوم السبت الماضي.

وأوضح شاهد العيان موسى لـ”دارفور24″ أن خمسة أشخاص قُتلوا، بينهم جنود، خلال الهجوم على قرية كرندي الواقعة شمال غرب كاودا، فيما نُقل عدد من الجرحى من أبناء القرية إلى المدينة لتلقي العلاج.

وأشار موسى إلى أن الهجوم أدى إلى إحراق مقر عبادة “كنيسة” ومنازل المواطنين بالكامل.

وذكر أن الأسباب الحقيقية وراء الهجوم لم تُعرف حتى الآن، بينما لم تتمكن “دارفور24” من التواصل مع قيادة الحركة للحصول على تعليق.

وفي منتصف مارس الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوات الحركة الشعبية ومجموعة محلية من أهالي منطقة دَبِي، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصاً، على خلفية خلافات تتعلق بترسيم حدود المنطقة.

وفي سياق آخر، قالت مصادر محلية إن الحركة الشعبية نفذت حملة اعتقالات.

وافادت باعتقال رمزي سليمان اعتُقل منذ أسبوعين ونُقل إلى مكان مجهول، فيما لا يزال موسى جون (مسكيتو)، حموري حسين، مهدي إدريس كودي، عبد الله إدريس كودي، إبراهيم ألقابي (كبير في السن)، سليمان علي، ومبارك البارود (رقيب أول في الجيش الشعبي) رهن الاعتقال منذ أسابيع.

واعتقلت استخبارات الحركة في مطلع أبريل السابق، نجوى موسى كُندا، وهي موظفة بالأمم المتحدة كانت تعمل بمنطقة أطورو الخاضعة لسيطرة الحركة، ونُقلت إلى رئاسة الاستخبارات في كاودا.