الضعين – دارفور24

وجَّهت لجنة أمن ولاية شرق دارفور، السبت، قواتِ حماية المدنيين بالتعامل بـ”قوة السلاح” مع مرتكبي جرائم النهب دون استثناء عناصر قوات الدعم السريع العائدين من جبهات القتال.

ويأتي هذا التوجيه في أعقاب تصاعد موجة السلب المسلح التي أرعبت تجارَ سوق الضعين الكبير، ودفعتهم إلى إغلاق متاجرهم مبكراً.

وشهدت مدينة الضعين بولاية شرق دارفور والخاضعة لسيطرة الدعم السريع، في الفترة الأخيرة، سلسلةً من حوادث النهب المتكررة، أثارت الخوف في أوساط المواطنين.

وقال نائب رئيس الإدارة المدنية طارق مرسال، خلال كلمته أمام التجار، إنهم وجَّهوا قوات حماية المدنيين باستخدام السلاح للحدّ من جرائم النهب بما يشمل عناصر الدعم السريع العائدين من جبهات القتال.

وأقرَّ بوجود تهديدات أمنية من المقاتلين العائدين من جبهات القتال، محذِّراً إياهم من المساس بأمن المواطنين، ومؤكداً أن كل من يتورط في ذلك سيكون مصيره السجن.

وقال أحد التجار لـ”دارفور24″ إن عمليات النهب باتت تُرتكب على مرأى من الجميع دون أن يتمكن أحد من التصدي لها، مشيراً إلى أن المجرمين يرتدون زيَّ قوات الدعم السريع ويستخدمون مركباتها، ومحذِّراً من أن كل من يرفض تسليم ما بحوزته يتعرض للقتل.

وذكر أن عمليات النهب أعاقت الحركة التجارية في الأسواق بصورة مباشرة، حيث بات التجار يُغلقون متاجرهم عند الساعة الخامسة مساءً خشيةَ التعرض للنهب.

وشكَّلت قوات الدعم السريع إدارةً مدنية في ولاية شرق دارفور لتسيير الشأن العام، كما شكَّلت قواتٍ عسكرية لحماية المدنيين، وقوات شرطة أطلقت عليها مسمى “الشرطة الفيدرالية”، إلى جانب نيابة عامة وجهاز قضائي.