نيالا – دارفور24

شهدت مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، خلال الأسبوع المنصرم اتساع دائرة الانفلات الأمني مع تصاعد أعمال العنف المرتبطة بالقتل والنهب المسلح ، وذلك بعد أسابيع من الهدوء والاستقرار الامني .

وأكد سكان محليون ل “دارفور24” أن ارتفاع معدلات الجريمة المتعلقة بالنهب المسلح في الأسواق والطرقات العامة ، حيث انتشر في أحياء السلام والنهضة والدروة شمال نيالا مجموعات مسلحة تنهب المواطنين وتعترض المركبات العامة نهارًا وأمام أنظار المواطنين .

فيما ذكر شهود عيان عن مقتل ثلاثة أشخاص في حوادث نهب مسلح متفرقة يومي الأثنين والثلاثاء من بينهم شاب عشريني يدعي حماد ، وأضافوا أن تعرض عدد من التجار إلى حوادث نهب مماثلة أثناء رجوعها من السوق الكبير إلى منازلهم .

من جهته قال التاجر جبريل هارون أن وجود عصابات إجرامية تخصصت في نهب محالتهم التجارية في سوق الوقود، مشيرًا أنهم يوميا يجدون عدد من المحال تم نهبها بالرغم من وجود حراسات أمنية.

في سياق آخر قضى حريق إندلاع يومي الثلاثاء والخميس على “8” منازل سكنية داخل مدينة أسفرعأن خسائر مادية هائلة إلى جانب وقوع عدد من الجرحى بينهم طفليين نتيجة للحريق .

إلى ذلك استمر شكاوي و بلاغات الفقدان في منصات وسائل التواصل الاجتماعي في نيالا، و نشر أفراد عن فقدانهم الاتصال مع ذويهم عقب خروجهم من منازلهم الأسبوع الماضي ، حيث نشرت أسرة الأستاذ عيسي الدوم إسحاق الذي خرج من منزله بحي الوادي صباحًا قاصدًا الذهاب إلى السوق ولم يعود حتى اللحظة.
فيما نشرت أسرة صابر ابراهيم كوة الذي خرج من منزله ولم يعود كذاك .

وتزامن حالة الانفلات الأمني في مدينة نيالا ، عن تنفيذ قوات الدعم السريع حملة أمنية استهدفت العصابات الاجرامية في الأسواق والاحياء الطرفية ، فضلا عن نشرها ارتكازات ودوريات عسكرية في المناطق الحيوية داخل المدينة .