الضعين – دارفور24  

قال أصحاب وكالات التحويلات المالية في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، الأحد، إنهم توقفوا عن العمل احتجاجاً على قرار قوات الدعم السريع بتحديد نسب خصم على التحويلات المالية، مما أدى إلى تفاقم أزمة السيولة.

واعتاد التجار في دارفور على خصم نسب تتراوح بين 20 إلى 30% عند تحويل الأموال من التطبيقات البنكية إلى أوراق نقدية، فيما تُباع السلع بأسعار أعلى عند الشراء عبر التحويلات المالية.

وفي يوم الخميس، حددت قوات الدعم السريع بولاية شرق دارفور نسبة الخصم على التحويلات من التطبيقات البنكية إلى الكاش بـ15% بين أصحاب الوكالات والمستفيدين، وبـ13% بين التجار وأصحاب التحويلات.

وقال أحد أصحاب التحويلات المالية في الضعين لـ”دارفور24″ إنهم توقفوا عن العمل بعد أن امتنع التجار الذين يزوّدونهم بالكاش عن التسليم وفق نسبة 13%، الأمر الذي أدى إلى توقف مواردهم النقدية.

وأوضح أنهم فضّلوا التوقف عن العمل لتجنب العقوبات.

وأشار إلى وجود طلب متزايد على الكاش خاصة يوم السبت، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الدعم السريع عقدت الحصول على النقد وعمّقت الأزمة بصورة أكبر مما كانت عليه قبل القرار، حيث تراوحت النسب حينها بين 20 إلى 25%.

وقال أحد المواطنين إن التجار رفعوا أسعار البضائع عند الشراء عبر التطبيق البنكي بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بالشراء بالكاش، ليصبح في الأسواق سعر بالكاش وآخر عبر تطبيق “بنكك” التابع لبنك الخرطوم.

ويواجه السكان في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع غربي السودان أزمة سيولة نقدية حادة، مع وجود فارق كبير في التعامل التجاري بين التطبيقات البنكية والكاش، بعد خروج ولايات ومدن غرب السودان من النظام المصرفي منذ اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.