بورتسودان – دارفور24

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن مقتل أكثر من 10 مدنيين إثر قصف جوي نفذته طائرة مسيرة على بلدة  أم دخن بولاية وسط دارفور.

ويأتي هذا الهجوم على منطقة أم دخن ضمن سلسلة غارات جوية نُفذت خلال الـ72 ساعة الماضية بواسطة طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، واستهدفت مواقع متفرقة في إقليم دارفور غربي البلاد.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء تفاقم حالة انعدام الأمن في دارفور بالسودان، والتي لا تزال تخلف خسائر فادحة في صفوف المدنيين.

ونقل المكتب عن مصادر محلية إفادتها بأن غارة بطائرة مسيرة استهدفت في 21 أبريل بلدة أم دُخن الواقعة جنوب غرب مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرة مدنيين وإصابة العديد من الأشخاص.

وأضاف أنه في ولاية شمال دارفور، تسببت حالة انعدام الأمن في نزوح 115 شخصا من منازلهم في قرية دامرة القبة التابعة لمحلية كتم يوم الأحد الماضي. والتمس هؤلاء الأشخاص المأوى في محلية الفاشر، وفقا لما ذكرته المنظمة الدولية للهجرة.

إلى ذلك أكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه على الرغم من التحديات العديدة القائمة، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في مختلف أنحاء السودان.

وقطعت منظمة الصحة العالمية شوطا كبيرا في حملة التطعيم التي تنفذها حاليا لمدة ستة أيام، والتي انطلقت يوم السبت الماضي بهدف الوصول إلى أكثر من 80,000 طفل تتراوح أعمارهم بين عام واحد وخمسة أعوام في ثماني محليات بولاية غرب دارفور، وذلك لتزويدهم بلقاحات الطفولة الأساسية.

وجدد مكتب أوتشا وشركاؤه في العمل الإنساني التأكيد على ضرورة ضمان وصول إنساني آمن ومستدام ودون عوائق، فضلا عن توفير تمويل مرن ليتسنى الوصول إلى الأشخاص المحتاجين ودعم الفئات الأكثر ضعفا.