الفاشر – دارفور24
كشفت مصادر عديدة داخل قوات الدعم السريع لشبكة “دارفور24” عن وجود اتصالات مكثفة بين قيادة القوات ومحيط اللواء النور أحمد آدم “القبة” لثنيه عن الانشقاق والانضمام إلى الجيش السوداني، وذلك بعد مغادرته موقعه وانقطاع التواصل معه منذ أسبوع.
وكان اللواء النور قبة، قد غادر منطقة “القبة” التابعة لمحلية الواحة بولاية شمال دارفور قبل نحو أسبوع إلى جهة غير معلومة، فيما راجت أنباء عن انشقاقه وانضمامه إلى الجيش السوداني.
وقالت مصادر لـ”دارفور24″ إن الاتصالات بالنور يقودها قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بنفسه، إلى جانب قيادات أخرى، في محاولة لإقناعه بالعدول عن خطوته، وسط مؤشرات على وجود مرونة في مواقفه خلال تلك الاتصالات.
كذلك أفادت مصادر مقربة من جهات مساندة للجيش السوداني بأن الاتصال بالقبة انقطع لأكثر من ثلاثة أيام، مرجحة توقف التنسيق بينه والجيش وحلفائه خلال هذه الفترة، في ظل غموض يحيط بموقفه النهائي.
وأشارت المصادر إلى رفض بعض عناصر القوة رفقة القبة خطوة الانضمام إلى الجيش، وفضلت العودة إلى صفوف الدعم السريع بعد تسوية بعض الخلافات الداخلية.
ومنذ مغادرته، لم يصدر عن النور قبة، أي تصريح رسمي، بإستثناء ظهور محدود في صور متداولة قيل إنها التقطت في منطقة صحراوية برفقة اثنين من القادة العسكريين التابعين لمجلس الصحوة الثوري دونن تأكيد موقعها بشكل دقيق.

