برلين – دارفور24
دعت الآلية الخماسية الدولية إلى خفض التصعيد في السودان وحماية المدنيين، مؤكدة التزامها بدعم حوار سياسي شامل بين السودانيين لإنهاء الحرب، وذلك قبيل انعقاد المؤتمر الدولي الثالث حول السودان في برلين.
وتضم الآلية الخماسية الاتحاد الأفريقي و”إيقاد” وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتقوم بتيسير الحوار بين القوى السودانية تمهيداً لوقف الحرب.
وأعربت الخماسية، في بيان، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية، مع استمرار العنف واسع النطاق وخطر تفكك البلاد.
وشدد البيان على ضرورة الحد من الأعمال العدائية، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومستدام.
واعتبرت الخماسية مؤتمر برلين فرصة لتعزيز الجهود الدولية ودعم المسار السياسي، إلى جانب إبراز صوت المدنيين السودانيين في هذه المرحلة الحرجة من النزاع.
وأوضحت أن الندوة المدنية المصاحبة للمؤتمر تمثل منصة للحوار بين الفاعلين المدنيين، رغم محدودية عدد المشاركين، مؤكدة أن المؤتمر لا يمثل نهاية العملية السياسية، بل جزءًا من مسار أوسع سيشمل مزيدًا من الأطراف لاحقًا.
كما أكدت الخماسية احترامها لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، محذرة من أي محاولات لفرض هياكل حكم موازية قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام.
ودعت جميع الأطراف ذات النفوذ إلى دعم جهود التهدئة وتهيئة الظروف للوصول إلى سلام دائم عبر التفاوض.

