طويلة – دارفور24  

شكا النازحون في مواقع النزوح بمدينة طويلة غرب الفاشر بولاية شمال دارفور، الأحد، من الاكتظاظ ونقص الكوادر الفنية والإدارية في المستشفى الرئيسي، الأمر الذي يعرقل حصولهم على الخدمات الصحية.

وقال عدد من ذوي المرضى لـ”دارفور24″ إن المستشفى يشهد اكتظاظًا غير مسبوق، خاصة في قسم الطوارئ والعيادات الخارجية، مما يجبر المرضى على الانتظار لساعات طويلة للحصول على الخدمة.

وأوضحوا أن هذا الاكتظاظ ناجم عن نقص الكوادر الفنية والصحية، إلى جانب عدم توفر بعض الأدوية في المراكز الصحية الطرفية، مما ساهم في تزايد أعداد المترددين على المستشفى.

وذكر آدم عبد الشافع، وهو أحد ذوي المرضى، أن تردي الأوضاع الاقتصادية في مواقع النزوح دفعهم إلى الاعتماد على المستشفى الرئيسي للحصول على العلاج، بعد أن كانوا يلجأون سابقًا إلى العيادات والمراكز الطبية الخاصة لتفادي الانتظار الطويل وضمان خدمة أفضل.

وأقر مصدر صحي بالمستشفى – طلب عدم ذكر اسمه – بأنهم يعانون من نقص في الكوادر الفنية والإدارية، مشيرًا إلى أن الزيادة الكبيرة في أعداد السكان أسهمت في تفاقم الأزمة.

ولفت المصدر إلى أن ارتفاع أعداد المستفيدين من الخدمات الصحية شكّل ضغطًا كبيرًا على الكوادر الطبية، خاصة الممرضين والفنيين، وعلى مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.

وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 665 ألف نازح معظمهم فروا من مدينة الفاشر.

ويعاني النازحون في مخيمات طويلة من نقص حاد في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس سكاني وتزايد الاحتياجات.