الدمازين – دارفور24
تشهد مدينة الدمازين عاصمة اقليم النيل الأزرق ارتفاعاً حاداً في أزمة المواصلات العامة بسبب مع تفاقم أزمة الوقود التي اثرت على الحياة اليومية للمواطنين خلال الأسبوع الجاري، وسط شكاوى واسعة من التصاعد الحاد في التعرفة وعدم استقرار الأسعار.
وقالت أمل وهي موظفة حكومية لـ”دارفور24″، إن أسعار المواصلات زادت على مرحلتين خلال فترة وجيزة، حيث ارتفعت تعرفة الحافلات داخل المدينة من 500 جنيه إلى 800 جنيه، قبل أن ترتفع مؤخرًا إلى 1500 جنيه: كما تضاعفت تعرفة “الركشات” من 1000 جنيه إلى 2000 جنيه.
وأشارت إلى توقف سيارات الأجرة الصغيرة المعروفة بـ“الأتوز” عن العمل تمامًا على الخطوط الداخلية، الأمر الذي فاقم من صعوبة التنقل داخل المدينة.
وأضافت أن الأوضاع المعيشية باتت أكثر تعقيدًا في ظل تأخر صرف الرواتب وعدم مواكبتها لموجة الغلاء خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار السلع الأساسية، واصبحت كثيرًا من الأسر غير قادرة على تلبية احتياجاتها اليومية. وقالت إن الوضع “كارثي” في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
ولفتت إلى أن الأسواق تشهد حالة من عدم الاستقرار، حيث تختلف أسعار السلع من تاجر إلى آخر، مع تسجيل زيادات يومية، مما يعكس حالة من الفوضى في حركة السوق.
من جهته قال أحد سائقي المواصلات العامة، فضل حجب اسمه، لـ”دارفور24″ إن أزمة الوقود تمثل تحدي كبير للعاملين في القطاع موضحًا أنهم يضطرون لقضاء ساعات طويلة في صفوف محطات الوقود للحصول عليه.
وأكد أن أسعار الوقود شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغ سعر صفيحة البنزين نحو 25,500 جنيه مقارنة بـ 21,000 جنيه في الشهر الماضي، بينما ارتفع سعر الجازولين إلى 24,000 جنيه بعد أن كان في حدود 21,000 جنيه.
وأصدرت إدارة النقل العام التابعة للإدارة العامة للنقل والبترول بوزارة المالية بإقليم النيل الأزرق في الخامس من أبريل الجاري منشورًا رسميًا أعلنت فيه زيادة تعرفة المواصلات العامة، وأطلقت عليها “تعريفة المواصلات المؤقتة”.

