نيالا – دارفور24
أفادت ثلاثة مصادر محلية متطابقة، اليوم الثلاثاء، بأن قوات الدعم السريع اعتقلت الطبيب محمد عبدالله عبدالرسول من داخل مستشفى نيالا التعليمي أمس الاثنين، في تصاعد لاستهداف الأطباء في المدينة.
وكان الطبيب محمد عبدالله، انتقد في تسجيل فيديو، الأوضاع الأمنية التي تعيشها مدينة نيالا هذه الأيام، موضحًا في معرض حديثه بأنه مواطن لا ينتمي لأي جهة وانه ضد الجيش السوداني لأنه السبب في ما آلت إليه الأوضاع في البلاد بتكوينه للمليشيات.
وقالت مصادر محلية لـ”دارفور24″ أن قوة عسكرية تتبع لقوات الدعم السريع اقتادت الطبيب محمد عبدالله عبدالرسول من داخل مستشفي نيالا التعليمي صباح أمس الثلاثاء إلى مقر للدعم السريع في حي المطار.
وذكر مصدر بالإدارة المدنية في ولاية جنوب دارفور لـ”دارفور24″ أن الطبيب لم يجانبه الصواب في انتقاده الأوضاع الأمنية علنًا، وأضاف “كان بالإمكان أن يتوجه بذلك للجهات المسؤولة في الولاية لما يتوفر من قنوات اتصال بينهم”.
وأشار إلى أن السلطات ابلغت أسرة الطبيب بأمر الاعتقال وأن هنالك جهود جارية للإفراج عنه عقب التحري معه.
وجاء اعتقال الطبيب تزامنًا مع مقتل طبيب آخر يدعى محمد أحمد يعمل في قسم الأطفال بمستشفي نيالا التعليمي داخل منزله أمس الاول.
وظل الأطباء والكوادر الصحية في مدينة نيالا التي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع وعاصمة حكومة تأسيس يتعرضون إلى مضايقات من قبل قوات الدعم السريع، حيث سبق أن اعتقلت مدير المستشفي التركي بنيالا، إلى جانب التهديد الذي لاحق صاحب مستوصف الإدريسي مما أجبره إلى مغادرة نيالا.

