كبكابية – دارفور24  

قُتل المواطن عثمان هارون آدم وأُصيب والده وامرأة أخرى في حادثين منفصلين بمدينة كبكابية بولاية شمال دارفور خلال اليومين الماضيين، في ظل انفلات أمني واسع تشهده المدينة.

وقال مراسل “دارفور24” في كبكابية، الأحد، إن مجموعة مسلحة طاردت أحد الأشخاص واقتحمت منزلًا في حي الأميرية غرب المدينة يوم الجمعة، وأجبرت صاحب المنزل على إخراجه، إلا أنه تمكن من الفرار في اتجاه آخر، ما دفع المسلحين إلى إطلاق النار على صاحب المنزل وابنه.

وأوضح أن عثمان هارون آدم (22 عامًا) تُوفي في الحال، فيما أُصيب والده بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى مستشفى نيالا بولاية جنوب دارفور لتلقي العلاج.

وأضاف أن قوات الدعم السريع تمكنت من القبض على أفراد المجموعة المسلحة، وتم إيداعهم لدى الشرطة العسكرية في انتظار تحويلهم إلى المحكمة.

وفي حادث منفصل، أُصيبت ندى صديق بجروح بليغة إثر تعرضها لعملية نهب مسلح داخل محل “ستارلينك” بأحد أحياء المدينة، حيث باغتها مسلحون يستقلون دراجة نارية في محاولة لنهب هاتفها. وتمكنت من إلقاء الهاتف بعيدًا، إلا أنهم أطلقوا عليها النار، ليتم نقلها إلى نيالا لتلقي العلاج.

وقال أحمد الطيب، أحد القيادات الأهلية في كبكابية، لـ”دارفور24″، إن المدينة شهدت حوادث نهب متكررة، خاصة خلال فترة العيد، في ظل انفلات أمني واستخدام السلاح في المناسبات، إلى جانب استهداف المسافرين على الطرق الرابطة بين كبكابية وبقية المناطق والمدن.

وأشار إلى أن السلطات المحلية والإدارة الأهلية بذلت جهودًا للحد من هذه الظواهر السالبة، لكنها لم تجد استجابة من بعض المقاتلين التابعين لقوات الدعم السريع.

وناشد “تحالف تأسيس” بتشكيل إدارة مدنية للمحلية وتعيين قوات شرطة فاعلة لضبط الأمن وفرض سيادة القانون في المدينة، وفق تعبيره.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور تزايدًا ملحوظًا في حوادث النهب المسلح والاختطاف وطلب الفديات مقابل إطلاق سراح الضحايا، حيث طالت هذه الجرائم عددًا من التجار والمزارعين والسكان المحليين.