نيالا – دارفور24

قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأُصيب آخرون جراء قصف جوي بطائرة مُسيّرة استهدف أحد المحال التجارية في بلدة منواشي بمحلية مرشينج، الواقعة على بُعد 78 كيلومترًا شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور،السبت.

وقال أحمد عبد الرحمن، مسؤول محلي سابق بالبلدة، لـ”دارفور24″، إن طائرة مُسيّرة يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني شنّت غارة جوية على جزء من السوق الفرعي للبلدة، ما أدى إلى مقتل نسائم موسى ومبارك أحمد أندروس وشخص آخر لم يتم التعرف عليه، إضافة إلى إصابة آخرين.

وأوضح أن الجرحى نُقلوا إلى المستشفيات القريبة، فيما جرى نقل بعضهم إلى مدينة نيالا.

من جانبها، قالت شاهدة عيان من البلدة، سامية عبد الله، لـ”دارفور24″، إن الطائرة المُسيّرة استهدفت رتلًا عسكريًا لقوات الدعم السريع قادمًا من شمال دارفور في طريقه إلى نيالا، وتوقف بجوار السوق عند لحظة الاستهداف.

وأشارت إلى تدمير سيارة، إضافة إلى ثلاث دراجات نارية في موقع الحادث.

وأوضحت أن جميع الضحايا من المدنيين، فيما فرّ جنود الدعم السريع عند سماع صوت الطائرة مبتعدين عن السيارات.

وكشف سكان محليون بالبلدة لـ”دارفور24″ عن إغلاق السوق يوم الأحد، رغم كونه السوق الأسبوعي الوحيد الذي يتسوّق منه السكان المجاورون، وذلك تخوفًا من حدوث قصف جديد.

واتهم تحالف “تأسيس”، الذي يضم قوات الدعم السريع، في بيانٍ له، الجيش السوداني بقصف بلدة منواشي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب البيان.

ولم يصدر عن الجيش السوداني أي بيان بشأن قصف البلدة أو ردّ على اتهامات تحالف “تأسيس”.

وتشهد مدن إقليم دارفور منذ اكثر من عام هجمات متكررة بالطائرات المُسيّرة، يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني، وقد أدت في مرات سابقة إلى خسائر بشرية ومادية. وكان آخرها الجمعة الماضي في مدينة الضعين، حيث سقط اكثر من 60 قتيلًا وعدد من الجرحى من المدنيين.