كادوقلي – دارفور24
أعلن مسؤول بوزارة التربية والتعليم ولاية جنوب كردفان، عن اكتمال الترتيبات لإجراء امتحانات الشهادة الثانوية، في أبريل المقبل رغم التحديات الأمنية التي تشهدها الولاية.
وقال التجاني حمودة كومان، مدير إدارة التعليم بوزارة التربية والتعليم بولاية جنوب كردفان لـ”دارفور24″، إن 8156 طالباً وطالبة يستعدون للجلوس للامتحانات في 79 مركزاً بالولاية، وذلك في الثالث عشر من أبريل المقبل وفق ما هو مقرر.
وذكر أن 5251 طالباً وطالبة يجلسون في المساق الحكومي، 625 طالباً وطالبة، اتحادات المعلمين، والتعليم الخاص بعدد 2289 طالباً وطالبة.
وأشار إلى أن العدد فاق التوقعات المبدئية للوزارة، حيث كانت الخطة الأولية مبنية على عدد 4800 طالب فقط، مبيناً أن العدد الحالي يزيد أيضاً عن عدد الجالسين للامتحانات في العام السابق.
وأوضح أن الامتحانات ستُعقد هذا العام في 12 محافظة بالولاية، تضم محافظة الدلنج ثمانية مراكز للبنين وتسعة للبنات ومركزاً مشتركاً، بينما تضم محافظة التضامن مركزين للبنين والبنات ومركزين مشتركين.
وفي محافظة كادقلي خمسة مراكز للبنات وأربعة للبنين ومركزاً مشتركاً واحداً. أما محافظة أبو جبيهة فتضم أربعة مراكز للبنات واثنين للبنين واثنين مشتركين.
وأشار إلى أن محافظة رشاد لا يوجد بها مراكز للبنين، وتضم مركزين للبنات وسبعة مراكز مشتركة، فيما لا توجد أيضاً مراكزا للبنين بمحافظة العباسية التي تضم مركزين للبنات وستة مراكز مشتركة.
وأضاف أن محافظة أبو كرشولة تضم أربعة مراكز للبنات وثلاثة للبنين وثلاثة مراكز مشتركة، بينما تضم محافظة دلامي مركزاً للبنين وآخر للبنات.
وذكر أن محافظة هبيلا تضم مركزاً واحداً بمنطقة كرتالا، فيما تضم محافظة قدير مركزاً للبنين ومركزاً للبنات ومركزاً مشتركاً واحداً، وتضم محافظة الليري مركزاً للبنات وآخر للبنين ومركزين مشتركين، بينما تضم محافظة تلودي مركزاً للبنات ومركزاً للبنين ومركزاً مشتركاً واحداً.
وأكد إرسال بيانات الطلاب الممتحنين إلى الوزارة الاتحادية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات المتعلقة بقيام الامتحانات في موعدها المحدد.
وأوضح كومان أن الوضع الأمني غير المستقر بالولاية، نتيجة المعارك الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية، قد يؤثر بشكل مباشر على حركة الطلاب والمعلمين ووصول الإشراف الامتحاني إلى المراكز المحددة.
وأضاف أن التحدي الآخر يتمثل في توفير الوجبات داخل مراكز الامتحانات للطلاب والطالبات، وكذلك للمعلمين والعمال والإداريين، مؤكداً أن الوزارة لم تتمكن حتى الآن من وضع ميزانية تغطي هذا الجانب.
وذكر كومان أن الولاية حققت في العام الماضي المرتبة الثالثة على مستوى السودان لأول مرة، رغم الحصار المفروض على الولاية لعدة سنوات، مؤكداً أن وزارة التربية والتعليم تبذل قصارى جهدها للمحافظة على هذا المستوى أو تحقيق مزيد من التقدم. وشدد على أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها المعلمون والمعلمات في ظل ظروف بالغة التعقيد.

