سربا – دارفور24
أعلنت حكومة تشاد، الاثنين، إغلاق الحدود مع السودان عقب توغل قوات متنازعة داخل أراضيها وارتكاب انتهاكات.
ويمتد الشريط الحدودي بين البلدين على مساحات واسعة، ويضم معابر عدة من بينها أم دخن، فوربرنقا، وأدري، حيث يُستخدم الأخير في نقل المساعدات الإنسانية.
وقالت وزارة الإعلام التشادية، في بيان، إنها قررت إغلاق الحدود اعتبارًا من 23 فبراير الجاري وحتى إشعار آخر، بسبب التوغلات المتكررة والانتهاكات المرتبطة بأطراف النزاع الدائر في السودان.
وأوضحت أن الهدف من القرار هو منع امتداد النزاع إلى داخل الأراضي التشادية، وضمان حماية المواطنين واللاجئين، والحفاظ على الاستقرار ووحدة وسلامة التراب الوطني.
وأضاف البيان أن جميع المعابر الحدودية بين البلدين أُغلقت، وتم تعليق حركة الأشخاص والبضائع بشكل كامل، مع استثناءات محدودة لأسباب إنسانية بحتة، شريطة الحصول على إذن مسبق من الجهات المختصة.
وأكدت الحكومة التشادية، استنادًا إلى أحكام القانون الدولي، احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء أو انتهاك لحرمة أراضيها وحدودها، داعية سكان المناطق الحدودية إلى الالتزام بالهدوء واليقظة واحترام القرار، مشيرة إلى أن الأجهزة الإدارية والعسكرية تلقت توجيهات بتطبيق الإجراءات بشكل صارم.
ويأتي قرار الإغلاق بعد معارك شهدتها منطقة الطينة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائهما.

