الطينة – دارفور24
أفادت مصادر محلية متطابقة من مدينة الطينة السودانية الحدودية مع تشاد باستمرار المعارك الضارية بين الجيش وقوات الدعم السريع، لليوم الثالث على التوالي.
وشنّت قوة كبيرة من قوات الدعم السريع، بقيادة بشير بوش وعدد من قادتها، هجومًا على الطينة من الاتجاه الجنوبي الغربي، وتوغلت داخل المدينة السبت، قبل أن تُجدّد هجومها اليوم الاحد واليوم الإثنين.
وقال مصدر في القوة المشتركة لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع أعادت هجومها للمرة الثالثة من الاتجاهين الشرقي والجنوب الشرقي، مشيرًا إلى أن دفاعات الجيش والقوة المشتركة تصدت للهجوم.
وكشف المصدر عن تنفيذ قوات الدعم السريع قصفًا جويًا باستخدام مسيّرات، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف العسكريين داخل المدينة.
فيما قال مصدر عسكري بالجيش السوداني لـ “دارفور24″ان قوات الدعم السريع سيطرت اليوم الإثنين على بلدة قدير 30 كيلومترًا شرقي الطينة بعد انسحاب قوات من العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم من البلدة.
من جانبه، أفاد أبو حسين، أحد السكان المحليين في بلدة الطينة التشادية المحاذية للحدود، بمقتل أحد أقاربه من الجنود التشاديين، إلى جانب 12 جنديًا آخرين وثلاثة مدنيين، إثر هجوم شنّته قوات الدعم السريع على موقع عسكري جنوب شرقي الطينة التشادية.
وأشار إلى أن الجنود دُفنوا في مراسم عسكرية حضرها أفراد من الجيش التشادي وعدد من سكان الطينة التشادية.
ولم تُصدر السلطات التشادية بيانًا بشأن الحادثة، كما لم تتمكن “دارفور24” من التحقق بشكل مستقل من تفاصيلها عبر مصادر أخرى.
وأظهرت مقاطع فيديو بثّها أفراد من القوة المشتركة استيلاءهم على مركبات تتبع لقوات الدعم السريع، فيما أظهرت مقاطع أخرى مطاردتهم لعناصر الدعم السريع في الاتجاه الجنوبي الشرقي.
وتُعد بلدتا كرنوي وأمبرو، إلى جانب مدينة الطينة الحدودية، من آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد أن بسطت قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها سيطرتها على معظم مدن الإقليم، وكان آخرها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.

