الجنينة – دارفور24

شنت طائرة مسيّرة، الأحد، غارات على سوق منطقة أديكونق غربي مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى خسائر فادحة في ممتلكات المواطنين.

وتُعد هذه الغارة الثانية من نوعها خلال ثلاثة أشهر، إذ أدت الأولى إلى مقتل 17 شخصًا، بينهم 9 مواطنين من دولة تشاد.

وقالت مصادر لـ”دارفور24: إن الطائرة المسيّرة التابعة للجيش أطلقت ستة صواريخ استهدفت سوق الوقود في منطقة أديكونق القريبة من الحدود التشادية، ما تسبب في اندلاع حريق هائل خلّف ضحايا وألحق أضرارًا بأكثر من 100 محل تجاري.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الضحايا مواطنين تشاديين، نظرًا لكون أغلب التجار في السوق من رعايا الدولة المجاورة.

وأدانت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور القصف.

وقالت إنها تستنكر بأشد العبارات الهجمات الجوية التي نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة على منطقة أديكونق غربي الجنينة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين الأبرياء.

وأضافت أن القصف استهدف سوق الوقود، وهو مرفق مدني خدمي يخص المواطنين، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، في تصعيد خطير ضد مصادر رزق المدنيين وممتلكاتهم.

وأوضحت أن عمليات حصر الخسائر البشرية والمادية لا تزال جارية، وسط مطالبات بفتح تحقيق وتوفير الحماية للمدنيين في المناطق الحدودية.