يابوس – دارفور24
اتهمت الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، الأحد، القوات المسلحة بشن هجمات بطائرات مسيّرة على منطقتي يابوس وشالي الفيل بإقليم النيل الأزرق، أودت بحياة 24 مدنيًّا.
وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الرابع من فبراير الجاري، وقوع غارة أخرى بطائرة مسيّرة الأسبوع الماضي قرب منشأة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في يابوس، أسفرت عن إصابة أحد الموظفين.
وقالت الحركة في بيان حصلت عليه “دارفور24” إن قصفًا بطائرة مسيّرة استهدف مدينة يابوس يوم الأربعاء الماضي، وأدّى إلى مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال.
وأوضح البيان أن القصف دمّر مستشفى يابوس، وهدّم 155 منزلًا، وأتلف ممتلكات المواطنين ومحاصيلهم الزراعية للموسم الحالي، في مدينة مأهولة بالسكان.
وذكر أن الهجوم تسبّب في نزوح أكثر من 300 أسرة إلى الغابات والوديان دون مأوى أو غذاء.
وأفادت الحركة بتعرّض مدينة شالي الفيل، التابعة لمقاطعة الكرمك، لغارات جوية يوم الجمعة الماضي، أسفرت عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات، إضافة إلى حرق 25 منزلًا بالكامل بما فيها من ممتلكات، وتدمير طاحونة ومخازن تحتوي على كميات من الذرة ومواد غذائية أخرى، ما أدّى إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين.
وعاد النيل الأزرق إلى مقدمة جبهات القتال، مع اشتداد الاشتباكات في جنوب الإقليم والمناطق الحدودية القريبة من إثيوبيا وجنوب السودان، لا سيما في منطقتي السلك وملكن ومواقع متاخمة لمدينة الكرمك.

