الخرطوم – دارفور24
أعلن رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء، فتح الطريق المؤدي إلى مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، وفك الحصار المفروض على المدينة.
وبعد فك الحصار على مدينة كادقلي، سيكون الطريق الواصل بينها والدلنج مرورًا بهبيلا وأبوكرشولة والرهد بشمال كردفان مفتوحًا أمام حركة المواطنين والبضائع والمساعدات الإنسانية.
وقال البرهان، في تصريح مقتضب من داخل استديوهات التلفزيون القومي بأم درمان، إن القوات المسلحة نجحت في الوصول إلى كادقلي، مضيفًا: “نقول للسودانيين مبروك فتح الطريق إلى كادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي بوصول القوات المسلحة إليهم”.
وأكد أن الجيش ماضٍ في عملياته، وأن القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان داخل السودان.
كما أعن الناطق الرسمي باسم الجيش في بيان، الثلاثاء، تمكن الجيش بمساندة قوات أخرى، من فتح طريق كادقلي – الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد معارك وصفها بالعنيفة مع قوات الدعم السريع.
وقال إن العملية جاءت عقب مواجهات عسكرية أدت إلى تراجع قوات الدعم السريع من مناطق كانت تسيطر عليها على الطريق، مشيرًا إلى تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد، وفقاً للبيان.
وأضاف أن فتح الطريق أنهى حالة حصار كانت مفروضة على المنطقة، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية في عدد من المحاور، والمضي في “تطهير البلاد” من قوات الدعم السريع.
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة تعتبر فتح الطريق خطوة مهمة لتأمين حركة المواطنين والإمدادات، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تشهدها مناطق واسعة من جنوب كردفان.
وكانت مصادر مطلعة قالت لـ”دارفور24″ إن الجيش فك حصار كادقلي مساء الاثنين عقب معارك عنيفة دارت في مناطق “التقاطع وحلة برنو الكويك” شمالي المدينة، واستمرت لساعات طويلة، قبل أن يتمكن الجيش من كسر الخطوط المتقدمة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال المتحالفة معها، وفتح الطريق المؤدي إلى كادقلي.
وذكرت أن المعارك أسفرت عن تراجع القوات التي كانت تفرض الحصار، مما أتاح للقوات المسلحة الدخول إلى المدينة وفك عزلتها التي استمرت لسنوات، وتسببت في تدهور الأوضاع المعيشية ونقص حاد في السلع الغذائية والأدوية والخدمات الأساسية.
وفي 26 يناير الجاري، أعلن الجيش فك الحصار عن مدينة الدلنج بعد وصول قواته إليها انطلاقًا من هبيلا، التي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.

