الخرطوم – دارفور24
هبطت، السبت، طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “سودانير” في مطار الخرطوم الدولي، في أول رحلة منذ اندلاع الحرب.
وكانت الشركة أعلنت عن تسيير الرحلة من مدينة بورتسودان إلى الخرطوم بأسعار مخفضة تبلغ نحو 200 ألف جنيه (50 دولارًا).
وذكرت وكالة السودان للأنباء أن هذه الرحلة تأتي في إطار التزام “سودانير” بدورها الوطني في دعم حركة النقل الجوي، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية وربط أبناء الوطن، بما يسهم في التخفيف من معاناة السفر التي واجهها المواطنون خلال الفترة الماضية.
واعتبرت الرحلة محطة مهمة في مسار استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم، ومؤشرًا على بداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار وعودة الحياة تدريجيًا إلى العاصمة.
وكانت السلطات قد أجرت أعمال صيانة في مطار الخرطوم بعد تعرض منشآته وبعض الطائرات فيه للتدمير عند اندلاع النزاع، وقررت إعادة تشغيله في أكتوبر الماضي، لكنه سرعان ما تعرض لهجوم بطائرات مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع.
وفي وقت لاحق، نفذت السلطات عملية إعادة تأهيل ثانية للمطار، الذي استقبل مؤخرًا رحلة خاصة.
وتملك “سودانير” طائرة واحدة استأنفت رحلاتها إلى مصر وجدة في 20 يناير الماضي، عقب انتهاء أعمال الصيانة التي استغرقت عدة أشهر.

