وكالات – دارفور24

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، استعداده للتوسط من أجل حلِّ أزمة سد النهضة وتقاسم حصص مياه النيل.

ودعا في رسالة وجَّهها، أمس الجمعة، إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى مفاوضات عادلة وشفافة، تُرافقها خبرة فنية مُناسبة ودورٌ قوي للولاية المتحدة في المراقبة والتنسيق بين الأطراف، للتوصل إلى اتفاق دائم لصالح جميع دول حوض النيل. وقال إن هذا النهج سيضمن “تصريفات مائية مُنتظمة ويمكن التنبؤ بها خلال فترات الجفاف والسنوات الجافة الممتدة لصالح مصر والسودان، مع إتاحة المجال لإثيوبيا لتوليد كميات كبيرة جداً من الكهرباء، ربما يمكن منح جزءٍ منها، أو بيعِه، لمصر أو السودان”.

مؤكداً التزام واشنطن بالعمل من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن احتياجات المياه لمصر والسودان وإثيوبيا على المدى البعيد، وأنه “لا ينبغي لأي دولة في المنطقة أن تسيطر بشكل أحادي على الموارد الحيوية لنهر النيل بما يضر بجيرانها”.

وقال في الرسالة التي تلقى نسخة منها كلٌّ من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس جمهورية إثيوبيا تايي أتسكي سيلاسي، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان؛ إن حلّ التوترات المحيطة بـسد النهضة الإثيوبي يأتي في صدارة أجندته؛ وتمنى في ختام رسالته ألا يؤدي هذا النزاع الذي وصفه بـ “المفهوم حقاً” حول سد النهضة إلى صراع عسكري كبير بين مصر وإثيوبيا.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتناول فيها دونالد ترامب قضية سد النهضة؛ ففي يوليو الماضي، أشعل  ضجة بتصريحات حول سد النهضة الإثيوبي، خلال لقائه بمارك روته الأمين العام لحلف “الناتو” في البيت الأبيض، واعترف بتمويل أمريكا لبناء السد على النيل الأزرق، وتأثيره على الشعب المصري، مؤكداً أنه يعمل على حل أزمة السد بين مصر وإثيوبيا.