كاودا – دارفور24
نفت الحركة الشعبية شمال فرض رسوم عبور على النازحين الفارين من كادوقلي، كما نفت منعهم من الوصول إلى مناطق سيطرة القوات المسلحة او دولة جنوب السودان عبر مناطق سيطرتها.
وقالت في بيان إن “هذه الادِّعاءات غير صحيحة بتاتاً، والهدف منها هو تخويف المواطنين من الفرار إلى مناطق سيطرة الحركة الشعبية.”
وأضاف البيان أن “استخبارات القوات المُسلَّحة هي التي تعترض المواطنين في المعابر المؤدِّية إلى مناطقهم لمنعهم من الوصول إليها مع نهب ممتلكاتهم الثمينة، وهذا يحدث خارج مناطق سيطرة الجيش الشعبي”.
وأشار إلى انه بعد سيطرة قوات تأسيس على حاميات (التقاطع، محطة “البلف”، حجر دليبة) أصبح تحرير كادقلي والدلنج “مسألة وقت” .
ودعت القوات المسلحة لتسليم المدينتين دون إراقة للدماء وتجنباً للدمار، مناشدة المواطنين للخروج والإبتعاد عن مناطق تواجد الجيش.
وكان نازحون قالوا إن الحركة الشعبية تفرض رسومًا على الأشخاص الفارين من كادقلي والدلنج مقابل السماح لهم بالمرور عبر المناطق الخاضعة لسيطرتها.
واكد أحد أن الحركة تجبر النازحين على دفع رسوم عبور تتراوح بين 50 و100 ألف جنيه سوداني.
وأشار إلى أن هذه الرسوم تُؤخذ مقابل السماح لهم بالمرور في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة، حيث تُفرض في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، مما جعل الخروج من كادقلي والدلنج رحلة شاقة ومرهقة ماديًا، تفوق قدرات غالبية الأسر.

