عطبرة – دارفور24
كشف الحزب الشيوعي، الاثنين، عن محاولة السلطات احتلال مقره في مدينة عطبرة شمالي السودان، بعد أن منعت تنظيم ندوة للاحتفال بذكرى ثورة ديسمبر.
وظلت السلطات، منذ اندلاع الحرب، تمارس تضييقًا كبيرًا على أنشطة القوى السياسية، حيث اعتقلت الكثير من الكوادر الحزبية، وقُتل بعضهم جراء التعذيب في المعتقلات.
وقال الحزب الشيوعي، في بيان صحفي حصلت عليه “دارفور24″، إن “سلطات الأمن في مدينة عطبرة منعت قيام الندوة التي أعلن عنها الحزب بداره؛ احتفالًا بذكرى ثورة ديسمبر الظافرة والاستقلال المجيد، والمحدد لها الحادية عشرة صباح السبت 27 ديسمبر، كما قامت بمحاولة نهار ذات اليوم لاحتلال الدار”.
وأوضح أن سلطة الأمر الواقع سعت إلى وقف الحراك الشعبي المنظم، ودحر العدالة، ووأد صوت الجماهير أينما علا، مستخدمة في ذلك أدوات القمع والقهر من منع واعتقال، قبل أن تتمادى في الانتهاكات وتسعى لمصادرة حق الأحزاب في ممارسة النشاط السياسي.
وأشار إلى أن السلطات دأبت على اعتقال المحتجين السلميين واحتجازهم، حتى وصل الأمر إلى مرحلة الحكم بالإعدام تحت ذريعة التعاون مع قوات الدعم السريع.
وأضاف: “إننا نعلم جيدًا أن الحرب الدائرة في السودان هي إحدى تمظهرات الهلع من قيام أي عمل جماهيري ديمقراطي من أجل السلام والعدالة وسيادة حكم القانون، وأن هذا هو السبيل الأنجع والسلاح المجرب لتحقيق سلطة الشعب وحل الأزمة السودانية”.
وأعلن الحزب الشيوعي رفضه الرضوخ لكافة انتهاكات سلطة الأمر الواقع، مؤكدًا تمسكه بحقه الدستوري والقانوني في ممارسة النشاط السياسي.

