نيويورك – دارفور24
طرح رئيس الوزراء كامل إدريس، الاثنين، أمام مجلس الأمن الدولي مبادرة حكومة السودان لتحقيق السلام في البلاد.
وقال كامل إدريس إن المبادرة تقوم على وقف شامل لإطلاق النار، تحت رقابة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، يعقبه انسحاب قوات الدعم السريع من المدن إلى معسكرات يتم التوافق عليها.
وأوضح أن المبادرة تتضمن نزع سلاح قوات الدعم السريع تحت رقابة دولية، مع ضمانات تحول دون إعادة تدوير الأسلحة، إضافة إلى تسهيل وتأمين عودة النازحين واللاجئين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية.
وأفاد بأن المبادرة تستند إلى المبادئ الدولية القائمة على التكامل والتآزر، كما أنها تتكامل مع المبادرة الأميركية–السعودية–المصرية.
وذكر أن المبادرة توفر إطارًا واقعيًا وقابلًا للتنفيذ وشاملًا للجميع، لحماية المدنيين، وإنهاء الفظائع، واستعادة سلطة الدولة ومسؤولياتها، وتهيئة المناخ للمصالحة الوطنية.
وأشار إلى أن المبادرة تسعى إلى وقف إطلاق نار يمكن مراقبته، ونزع سلاح قابل للإنفاذ، وعدالة غير انتقائية، ومصالحة غير شكلية، مؤكدًا أنها تكرّس حقيقة بسيطة ودائمة مفادها أنه لا يمكن تحقيق السلام دون مساءلة، ولا يمكن ترسيخ الاستقرار دون سلطة وطنية واحدة، ولا يمكن بناء المستقبل دون تعافٍ.
وقال كامل إدريس إن السودان لا يسعى إلى الإفلات من العقاب، ولا إلى حرب بلا نهاية، بل يتطلع إلى سلام عادل يستند إلى القانون ويحميه المجتمع الدولي.
وأضاف: “يمكن أن تشكل هذه المبادرة اللحظة التي يبتعد فيها السودان عن حافة الهاوية، كما يمكن أن تمثل اللحظة التي يقف فيها المجتمع الدولي على الجانب الصحيح من التاريخ”.

