كادقلي – دارفور24

قتل نحو 8 نساء إثر قصف جوي بواسطة طائرات مسيرة يُعتقد أنها تتبع للحركة الشعبية – شمال وحليفتها قوات الدعم السريع، استهدفت مواطنين  نازحين كانوا في طريقهم للخروج من مدينة كادوقلي جنوب كردفان.

وقالت مصادر محلية من كادقلي لــ”دارفور24″ إن المسيرات استهدفت مجموعة من النازحين بعد وصولهم إلى منطقة الكرقل، أثناء تحركهم نحو مناطق تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا وسط المدنيين العزل.

وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية من النازحات، وهن زينب محمد قسم الله، لبنة إبراهيم محمد قسم الله، ريان حمد الله محمد، هنية الحسب حماد، فاطمة محمد إبراهيم قسم الله، وداد علي مقدم، وتبيان الصادق حامد.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الحادثة أثارت مخاوف واسعة في أوساط المواطنين، خاصة مع استمرار محاولات النزوح من كادقلي هربًا من تدهور الأوضاع الأمنية.

ولفتت إلى أن أعدادًا كبيرة من الشباب ما زالت عالقة داخل المدينة، وقدّرت أعدادهم بالآلاف، بسبب مخاوف متزايدة من التعرض لانتهاكات محتملة أثناء النزوح، سواء من قبل الحركة الشعبية أو قوات الدعم السريع، الأمر الذي دفع كثيرين إلى التريث والبقاء داخل كادقلي رغم التهديدات المستمرة من قبل قيادات تأسيس لاجتياح المدينة.

وفي السياق ذاته، أصدرت فرق الرصد الميداني التابعة لمصفوفة تتبع النزوح بمنظمة الهجرة الدولية بيانًا اليوم الأربعاء، قدّرت فيه أن 460 فردًا نزحوا من مدينة كادقلي بمحلية كادقلي بولاية جنوب كردفان خلال يومي 15 و16 ديسمبر الجاري، نتيجة تصاعد حالة انعدام الأمن وتزايد التهديدات التي تواجه المدنيين.

وأكد البيان أن النازحين توجّهوا إلى مواقع متفرقة بمحلية الرهد في ولاية شمال كردفان، إضافة إلى مواقع أخرى في ولايتي النيل الأبيض والخرطوم، في ظل ظروف إنسانية معقدة وحاجة متزايدة للمساعدات والخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولاية جنوب كردفان تصعيدًا عسكريًا وأمنيًا متواصلًا، ما ينذر بموجات نزوح إضافية، ويزيد من معاناة المدنيين الذين يجدون أنفسهم عالقين بين القتال وانعدام طرق آمنة للخروج، وسط مطالبات متزايدة بحماية المدنيين وضمان وصولهم إلى ممرات آمنة بعيدًا عن الاستهداف والانتهاكات.