الطينة – دارفور24

قالت ثلاثة مصادر متطابقة، الأحد، إن طائرة مُسيّرة استهدفت قاعدة الجيش في مدينة الطينة الحدودية مع تشاد، ما أدى إلى مقتل وإصابة خمسة عسكريين.

وقال مصدر عسكري بالجيش السوداني لـ “دارفور24″ إن مسيّرة يُعتقد أنها تتبع لقوات الدعم السريع نفّذت قصفًا جويًا على قاعدة الجيش شرقي المدينة، ما أسفر عن مقتل عسكريين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين، وُصفت حالتهم بالخطيرة.

وأشار إلى أن المسيّرة عادت وحلّقت بكثافة فوق سماء المدينة دون أن تطلق قذائف، الأمر الذي أثار حالة من الهلع والخوف وسط السكان، وأدى إلى إغلاق السوق الرئيسي أبوابه.

بدوره، قال مصدر آخر بالمدينة، فضّل حجب اسمه، لـة”دارفور24” إن استعدادات الجيش والقوة المشتركة، وعمليات الإسقاط الجوي الأخيرة قبل أيام، شكّلت دافعًا وراء استهداف المسيّرة لبعض الأهداف.

وأشار إلى وجود اتفاق شفهي بين بعض الإدارات الأهلية وقوات الدعم السريع يقضي بعدم استهداف مدن كرنوي والطينة وأمبرو بالطائرات المسيّرة، مقابل السماح بعبور القوافل التجارية إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في كلٍ من كتم وكبكابية وأجزاء من منطقة مليط.

وأضاف: “في نوفمبر الماضي قُتل 30 وأُصيب 40 من قوة التحالف السوداني بالمدينة بسبب هجمات بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى استهداف مستشفى كرنوي الريفي، الذي أدى إلى مقتل أكثر من سبعة أشخاص، ما دفع الإدارة الأهلية للتدخل وإجراء مفاوضات غير رسمية مع قوات الدعم السريع بقيادة عبد الله شغب وآخرين في محيط بلدة أبوقمرة التابعة لمحلية كرنوي”.

وتُعد مناطق كرنوي والطينة وأمبرو آخر مناطق سيطرة الجيش السوداني وحلفائه من القوة المشتركة للحركات المسلحة في إقليم دارفور.

ويُعد معبر الطينة الحدودي أحد أهم المعابر البرية التي تربط بين تشاد والسودان، إذ يُستخدم لإيصال المواد الإغاثية إلى إقليم دارفور، كما يُعد معبرًا تجاريًا مهمًا بين البلدين.