كوستي – دارفور24  

اعترضت لجنة المعلّمين السودانيين، السبت، على حكم صادر من محكمة كوستي بولاية النيل الأبيض قضى بسجن الأستاذ آدم إدريس آدم عشرين عامًا بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.

وقالت اللجنة، في بيان حصلت عليه “دارفور24″، إن “المحكمة أصدرت حكمًا جائرًا على الأستاذ آدم إدريس آدم، المعلم بالمدارس الثانوية في محلية أمبدة بولاية الخرطوم، بالسجن لمدة عشرين عامًا، بعد اعتقال دام قرابة عشرة أشهر بسجن كوستي”.

وأشارت إلى أن الأستاذ اتُّهم بالتعاون مع قوات الدعم السريع عند دخولها مدينة سنجة بولاية سنار، معتبرة ذلك مشهدًا يعكس واقع العدالة العرجاء التي لا تتحرك إلا تجاه البسطاء والضعفاء لإذلالهم.

وأوضحت أن السلطات اعتقلت آدم إدريس استنادًا إلى حيثيات ضعيفة، متجاوزة واقع حرب أُشعلت فوق رؤوس المواطنين دون ذنب جنوه، وبدون أي وجه حق أو دليل واحد مبرِّر أو مقنع.

وتابعت: “بكل أسف، لا تستأسد هذه المحاكم الفاقدة لأدنى مقومات العدالة إلا أمام معلم أعزل لم يحمل يومًا غير طبشورته، ولا يعرف غير فصوله وطلابها”.

وطالبت اللجنة بإعادة محاكمة الأستاذ في محكمة تتوفر فيها شروط العدالة، بعيدًا عن الأخذ بالهوية والمناطقية والعنصرية، كما دعت المنظمات والتكوينات الحقوقية الوطنية والمنظمات الحقوقية الدولية إلى ضرورة التدخل لضمان محاكمة عادلة.