تقلي العباسية – دارفور24
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال استعادة سيطرتها على حامية مبسوط الواقعة شمال منطقة الموريب بتقلي العباسية جنوب كردفان، عقب انسحاب القوات المسلحة.
وأكدت الحركة أن استعادة الحامية تأتي ضمن عملية عسكرية واسعة تهدف إلى بسط السيطرة على جميع الحاميات والمواقع العسكرية في الإقليم، مشيرة إلى أن عمليات التقدم ستستمر خلال الأيام المقبلة.
وصدر بيان من السلطة المدنية للحركة الشعبية أدانت فيه القوات المسلحة ما وصفته بالأعمال الوحشية التي نفذتها في عدد من القرى الواقعة غرب مدينة العباسية تقلي بين يومي 29 نوفمبر و2 ديسمبر.
وقال البيان إن الهجمات استهدفت قرى قردود نياما، تبسة، دامرة تورس، السنادرة، الشاواية، مندرابة، توفين، البديرية وجبيلات ناصر، وأسفرت عن مقتل خمسة من المدنيين العزل معظمهم من الأطفال وكبار السن، إضافة إلى تدمير واسع للمنازل ونفوق أعداد كبيرة من الماشية وتلف البساتين والمزارع، بما في ذلك الأشجار المنتجة لصمغ اللبان.
وأوضح البيان أن المهاجمين استخدموا عربات قتالية ودراجات نارية في تحركاتهم، إلى جانب أسلحة وصفها البيان بأنها فتاكة ومحرمة دولياً، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة وسط السكان.
وأوردت الحركة الشعبية تفاصيل عدد من الحوادث، بينها مقتل الشيخ فرح إبراهيم من قيادات الإدارة الأهلية في تبسة بعد الاعتداء عليه ورمي جثمانه في الطريق العام، إضافة إلى إحراق حي النوبة بالقرية بالكامل واعتقال أعداد كبيرة من المواطنين واحتجاز بعضهم في منازل حولت إلى مراكز اعتقال داخلية.
وأفاد البيان بسقوط قذيفة في مندرابة على منزل أحد النازحين القادمين من المويلح، ما تسبب في مقتله وثلاثة من أطفاله، بينما أدى سقوط قذيفة أخرى في قرية السنادرة إلى تدمير منزل المواطنة نجوى آدم العوض ونفوق حيواناتها.
كما تعرضت قرية جبيلات ناصر لعمليات نهب واسعة طالت جميع الماشية، تسببت في فرار السكان نحو الخيران والمناطق الجبلية المجاورة.
وأضاف البيان أنه “في الدامرة تورس، شنت القوات المسلحة حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات أهلية ومعلمين، من بينهم الشيخ سليمان مختار وشقيقه آدم سليمان، بينما شهدت قرية البديرية اعتقال المواطن حسن الزئبق وآخرين لم تُعرف هوياتهم بعد”.
وحملت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال وحكومة مقاطعة تقلي الجديدة تنظيم الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والعناصر التابعة لهما المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي وقعت في المنطقة.
ودعت السلطات المحلية المواطنين في مختلف مناطق تقلي إلى الثبات وعدم مغادرة قراهم، محذرة من أن النزوح قد يفتح المجال أمام اعتداءات جديدة ونهب ممتلكاتهم.

