مدني :دارفور24

قال شهود عيان بمدينة ودمدني، مساء الجمعة، إنهم سمعوا أصوات أعيرة نارية في محيط مقر الفرقة الأولى مشاة، في أوضحت فيه قوات درع السودان ملابسات الحادثة التي وقعت بين بعض جنودها وقات الجيش السوداني.

وقالت مصادر لـ”دارفور24″، إن الحادثة بدأت عندما قامت الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الأولى باعتقال أحد أفراد قوات درع السودان، في إجراء وُصف بأنه إجراء عسكري روتيني داخل المقر.

وأضافت أن “الموقف تطور بعد ذلك، حيث يُعتقد أن أفرادًا من درع السودان حاولوا مهاجمة محيط الفرقة، ما أدى إلى تبادل إطلاق النار وحدوث حالة من الفوضى الأمنية في المنطقة القريبة من المقر العسكري”.

من جهتها أكدت قوات درع السودان قطاع ولاية الجزيرة في بيان أن ما تم تداوله في بعض المنصات الإعلامية لا يعكس حقيقة الأحداث.

وقالت إن مجموعة من عناصرها، برفقة ضابط برتبة رائد، توجهوا إلى أحد مستشفيات ود مدني للتبرع بالدم، دون ارتداء زي عسكري أو حمل سلاح، التزاماً بالقانون واحتراماً للمرفق الصحي.

وأوضح البيان أن مشادة لفظية وقعت عند بوابة المستشفى بسبب سوء تقدير وفهم من جانب طاقم الحراسة، ما أدى لاشتباك محدود بالأيدي، استدعى تدخل الشرطة العسكرية التابعة للفرقة الأولى، التي اصطحبت الضابط ومرافقيه للمقر العسكري.

وأشار البيان إلى أن الشرطة العسكرية التابعة للدرع تحركت بدورها إلى موقع الفرقة لضمان عدم حدوث أي تجاوزات.

وأكدت قوات درع السودان أنه لم يحدث أي إطلاق نار من جانب أفرادها، وأن الموقف جرى احتواؤه بحكمة ومسؤولية من قادة الاستخبارات العسكرية وقائد قوات الدرع بولاية الجزيرة.