نيالا – دارفور24

أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان “حميدتي”، الاثنين، عن موافقته على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهيدًا لوقف العدائيات والوصول إلى حل سياسي شامل.

ويأتي حديث حميدتي بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ثالث ورقة تفاوض تقدمها الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر لإنهاء الحرب.

واقترحت الآلية الرباعية في سبتمبر الماضي خارطة طريق تنص على تأمين هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهيدًا لوقف إطلاق نار دائم يعقبه عملية سياسية.

وقال حميدتي، في خطاب مصوّر، إنه يوافق على هدنة إنسانية في السودان تتضمن وقفًا كاملًا للأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر، وذلك استجابةً لمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومساعي دول الرباعية.

وأشار إلى أنه يوافق على تشكيل آلية ميدانية مشتركة تضم دول الآلية الرباعية، إضافة إلى الاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيقاد”، لتتولى مهمة مراقبة تنفيذ الهدنة على الأرض.

وأضاف أن “الهدنة الإنسانية هي الخطوة الأولى نحو وقف العدائيات والوصول إلى حل سياسي شامل يعالج جذور الأزمة السودانية”.

وتعهّد حميدتي بتسهيل العمل الإنساني دون عوائق من خلال تأمين حركة العاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة، وحماية مستودعات ومقرات المنظمات الوطنية والدولية، وتسهيل عمل الفرق الطبية والإغاثية.

وتوعّد بمحاسبة كل من يثبت تورّطه في انتهاكات ضد المدنيين.

وتابع: “اتخذنا إجراءات تحقيق مهنية وشفافة سيتم إعلان نتائجها للرأي العام، وستأخذ العدالة مجراها وفقًا للقوانين الوطنية والدولية، ولن يفلت أي مرتكب للانتهاكات من المساءلة، أياً كان موقعه أو رتبته”.

وذكر حميدتي أنه ملتزم بالحل السياسي الذي يشارك فيه الجميع باستثناء الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وواجهاتها.