نيويورك: دارفور24

‏أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع، على مدينة الفاشر وما خلّفه من آثار “مدمّرة” على السكان المدنيين.

‏كما أدان أعضاء مجلس الأمن خلال بيان الفظائع المبلغ عنها التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد السكان المدنيين، بما في ذلك الإعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية. وأعربوا عن قلقهم البالغ إزاء خطر ارتكاب فظائع واسعة النطاق، بما في ذلك الفظائع ذات الدوافع العرقية. ودعا الأعضاء إلى محاسبة جميع مرتكبي الانتهاكات.

‏وطالب أعضاء مجلس الأمن جميع أطراف النزاع باحترام وحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، وتنفيذ القرار 2736 (2024)، وكذلك الالتزام بإعلان جدة.

كما دعا الأعضاء جميع الأطراف إلى احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني ومقارهم وممتلكاتهم وفقاً لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي.

‏كذلك دعا أعضاء مجلس الأمن جميع أطراف النزاع في السودان إلى السماح بمرور المساعدات الإنسانية الآمنة والميسّرة دون عوائق وبما يتماشى مع القانون الدولي، كما حثّوا على حماية المدنيين وتأمين ممرّ آمن لأولئك الذين يحاولون الفرار من المدينة.

‏وجدّد أعضاء مجلس الأمن التأكيد على أن الأولوية تكمن في استئناف المحادثات بين الأطراف للتوصل إلى وقفٍ دائمٍ وشاملٍ لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية شاملة يملكها ويديرها السودانيون أنفسهم.

‏وحثّ الأعضاء جميع الدول الأعضاء على الامتناع عن أي تدخل خارجي من شأنه إذكاء الصراع وزعزعة الاستقرار، وعلى دعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلامٍ مستدام، والالتزام بواجباتهم بموجب القانون الدولي، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2791 (2025).

‏وأكّد أعضاء مجلس الأمن من جديد التزامهم الراسخ بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، وفي هذا السياق جدّد المجلس رفضه لإنشاء أي سلطة حاكمة موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.