الأبيض: دارفور 24
أكدت مصادر متطابقة أن الجيش السوداني أخضع الضابط بسلاح المدفعية فيصل زانوق، إلى التحقيق بشأن اتهامات وجهها لقيادة الجيش بالأبيض بشأن مسؤوليتها عن مقتل قيادات قبيلة المجانيين في منطقة المزروب بشمال كردفان.
وقالت المصادر إن الضابط الذي يحمل رتبة الرائد تم إيقافه عن العمل استدعاؤه في القيادة العامة للجيش بالخرطوم، التي وصلها بالفعل قادمًا من وحدته بالولاية الشمالية.
وأشارت المصادر إلى خضوع الضابط للتحقيق بشأن الاتهامات التي وجها لغرفة القيادة والسيطرة بمدينة الأبيض بشأن حادثة المزروب، في وقت لم تستبعد المصادر محاكمته حال ثبوت تجاوزات بما قاله.
وكان الرائد فيصل زانوق اتهم قيادة الجيش وغرفة القيادة والسيطرة بإطلاق الطائرة المسيرة التي قصفت اجتماعا لقيادات قبيلة المجانين مع قوة بالدعم السريع، يوم الجمعة الماضي، ما أدى لمقتل 21 شخصاً على رأسهم ناظر القبيلة سليمان جمعة جابر.
وبث الرائد بالجيش السوداني تسجيلا صوتيا طالب فيه بتحقيق فوري وعدم الزج بالقبيلة في الصراع الحالي.
وتبادلت أطراف الصراع السوداني الاتهامات بشأن حادثة المزروب، حيث اتهم مجلس السيادة قوات الدعم السريع بالتورط في المدزرة، بينما اتهمت الأخيرة الجيش بمسؤوليته عن الحادثة.
في ذات السياق أكدت مصادر أخرى عدم ممانعة حكومة ولاية شمال كردفان في إجراء تحقيق بشأن حادثة المزروب لمعرفة الجهة التي أطلقت المسيرة وقتلت قيادات قبيلة المجانين.
وأكد مواطنون هدوء الأوضاع في منطقة المزروب وتوقف عمليات القصف الجوي. فيما أشارت مصادر إلى أن الدعم السريع عزز ارتكازاته في منطقة المزروب بغرض تأمين المنطقة.

