الدمازين – دارفور24

قالت أسرة نادر من الله محمود، السبت، إن السلطات الأمنية في مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق تواصل اعتقال الناشط دون أن تحقق معه أو توجه له اتهامًا.

واعتقلت الخلية الأمنية في مدينة الدمازين في 4 أكتوبر الناشط في مجال العمل الإنساني نادر من الله محمود.

وقال شقيقه مبارك من الله محمود لـ”دارفور24″ إن الخلية الأمنية اقتادت شقيقه إلى مقرها دون أن تُوجه له أي تهمة رسمية حتى الآن.

وأوضح أن السلطات لم توضح أسباب احتجاز شقيقه، ولم تشرع في أي تحقيق معه رغم مرور أسبوع كامل على اعتقاله.

وأضاف: “الأسرة تمكنت من زيارته يوم الخميس الماضي، ووجدته في صحة جيدة، دون أن يتعرض لأي شكل من أشكال التعذيب أو المعاملة القاسية”.

وأصدرت غرف الطوارئ بولاية النيل الأزرق بيانًا أدانت فيه بشدة اعتقال نادر، محمّلة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية.

وطالبت الغرف بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، وضمان تمكينه من ممارسة حقوقه القانونية والإنسانية كافة.

وأشار البيان إلى أن اعتقال العاملين في المجالات الإنسانية والحقوقية يمثل “استهدافًا خطيرًا لجهود المجتمع المدني في ظل الظروف القاسية التي تمر بها البلاد”، مضيفًا أن مثل هذه الإجراءات تقوّض قيم العدالة والحرية التي يناضل من أجلها المواطنون.

كما دعت غرف الطوارئ جميع القوى المدنية والحقوقية والإنسانية إلى رفع الصوت تضامنًا مع نادر من الله، ومع كل المعتقلين تعسفيًا، والعمل المشترك من أجل وقف الانتهاكات المستمرة وضمان احترام الكرامة الإنسانية وسيادة القانون في البلاد.