الفاشر- دارفور24
أسقطت طائرتين حربيتين من نوع «أنتنوف ويوشن» كمية من الصناديق في مقر الجيش السوداني بمدينة الفاشر، عند الساعة الثانية والرابعة من صباح اليوم الثلاثاء، قبل أن تنفذ إحداهما قصفًا جويًا خارج المدينة، بحسب شهود عيان ومصادر عسكرية.
وأوضح شهود العيان، أن قوات الدعم السريع أطلقت مضاداتها الأرضية بكثافة نحو الطائرتين، وشوهدت الأعيرة النارية تملأ سماء المدينة.
وقال مصدر عسكري في الجيش السوداني إن الإمدادات التي وصلت صباح اليوم تضمنت أسلحة وذخائر ومهمات عسكرية أخرى، إضافة إلى أدوية ومعدات ومستهلكات طبية، وسيولة نقدية، إلى جانب مواد غذائية أخرى.
وأشار المصدر إلى أنه تم استلام جميع الإمدادات التي أُسقطت داخل قيادة الفرقة والأحياء المجاورة لها.
وشهدت مدينة الفاشر أمس الإثنين معارك ضارية بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة وقوات الدعم السريع من جهة أخرى بعدة اتجاهات من المدينة المحاصرة من الأخيرة منذ أبريل العام الماضي.
ووفق شهود عيان ومصادر محلية متطابقة توغلت قوات الدعم السريع نحو سلاح الإشارة ومدرسة القيادة والسلاح الطبي الفاشر من الاتجاه الجنوبي، ووصلت إلى مسجد السلطان علي دينار وسط المدينة.
وكانت مدينة الفاشر قد شهدت، يوم الإثنين الماضي، أول عملية إسقاط جوي منذ نحو خمسة أشهر، وذلك بعد إسقاط طائرة حربية من قبل قوات الدعم السريع التي أدخلت منظومات دفاع جوي غطت سماء شمال دارفور.
وتفرض قوات الدعم السريع حصارًا مشددًا على مدينة الفاشر منذ أبريل من العام الماضي، في محاولة لإسقاطها والسيطرة عليها باعتبارها آخر قاعدة عسكرية تتبع للجيش السوداني في إقليم دارفور، بعد سيطرتها على فرق نيالا وزالنجي والجنينة والضعين خلال عام 2023.

